الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

«كنا نسافر ساعات لإنهاء ورقة».. سيدة من جلبانة تروي كيف غيّرت «حياة كريمة» حياتهم

 ناهد ..من أهالي
" ناهد "..من أهالي قرية جلبانة بالقنطرة شرق

 

 

"لسنوات طويلة كنا نشعر أن قريتنا بعيدة عن كل الخدمات، وكأنها خارج نطاق الاهتمام. كنا نعاني في أبسط الأمور، خاصة عندما نحتاج إلى استخراج أي أوراق أو مستندات رسمية، فكان علينا أن نقطع مسافات طويلة للوصول إلى مدينة الإسماعيلية، وهو أمر لم يكن سهلًا، خاصة لكبار السن وأصحاب المعاشات.

 

بهذه الكلمات بدأت الحاجة ناهد من أهالي قرية جلبانة التابعة لمركز ومدينة القنطرة شرق الإسماعيلية، حديثها ..

 مؤكدة علي ان الرحلة من القنطرة شرق إلى مدينة الإسماعيلية كانت تستغرق وقتًا طويلًا، ولا تقل عن 45 دقيقة، هذا بخلاف إجراءات العبور والتفتيش والاطلاع على بطاقات الرقم القومي والمستندات التي تثبت محل الإقامة، وهي إجراءات كانت تستنزف الوقت والجهد، وتزيد من معاناة المواطنين، خصوصًا المرضى وكبار السن والنساء.

 وتقول ناهد :كنا نحلم أن نجد الخدمات الحكومية بالقرب منا، وأن يصبح إنهاء مصالحنا أمرًا بسيطًا دون الحاجة إلى السفر وتحمل المشقة والتكاليف. لكن هذا الحلم ظل بعيدًا لسنوات، حتى جاءت المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التي أحدثت تغييرًا حقيقيًا في حياتنا، ولم يكن مجرد تغيير في شكل المباني، بل تغيير في تفاصيل الحياة اليومية لكل أسرة.

إنشاء مجمع الخدمات الحكومية داخل مركز القنطرة شرق كان من أهم المشروعات التي شعرنا بثمارها بشكل مباشر، لأنه وفر علينا الوقت والمجهود، وأصبح بإمكاننا إنهاء معظم الإجراءات الحكومية في مكان واحد قريب من منازلنا، دون الحاجة إلى السفر إلى مدينة الإسماعيلية كما كان يحدث في الماضي.

اليوم نشعر أن القنطرة شرق أصبحت مدينة تمتلك مقومات تقديم الخدمات لأبنائها، وأن الدولة وضعت احتياجاتنا في مقدمة أولوياتها. ما تحقق على أرض الواقع أعاد إلينا الشعور بالاهتمام، وأزال كثيرًا من المعاناة التي عشناها سنوات طويلة.

بالنسبة لنا، لم يكن مجمع الخدمات مجرد مبنى حكومي جديد، بل كان بداية لحياة أكثر كرامة، ورسالة واضحة بأن أهالي القرى الحدودية يستحقون الحصول على الخدمات نفسها التي يحصل عليها أي مواطن، وهو ما جعلنا نلمس بالفعل معنى مبادرة حياة كريمة في حياتنا اليومية."

 

 

تم نسخ الرابط