من الأب إلى الابن.. هل ينتقل إرث المنافسة بين ميسي ورونالدو إلى كأس العالم 2030؟
مع اقتراب نهاية مشوار ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في الملاعب، تتجه الأنظار نحو الجيل الجديد، حيث تبرز إمكانية انطلاق منافسة جديدة بين تياجو ميسي وكريستيانو رونالدو جونيور في مونديال 2030.
نهاية حقبة أسطورية
يرى كثيرون أن كأس العالم 2026 كان المحطة الأخيرة للنجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على المسرح العالمي.
وودع رونالدو البطولة من دور الـ16 بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا، بينما خسر ميسي مع الأرجنتين المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني.
وكان رونالدو قد أعلن أن مونديال 2026 هو الأخير في مسيرته الدولية، في حين لم يحسم ميسي موقفه من الاستمرار مع منتخب الأرجنتين.
كريستيانو جونيور.. حلم البرتغال
يواصل كريستيانو رونالدو جونيور، المولود في 17 يونيو 2010، تطوير مستواه ضمن الفئات السنية لنادي النصر السعودي، بعد تجارب سابقة مع أكاديميات مانشستر يونايتد ويوفنتوس.
كما بدأ تمثيل منتخبات البرتغال للفئات السنية تحت 15 وتحت 16 عامًا، وسيبلغ 20 عامًا خلال كأس العالم 2030، ما يجعله مرشحًا لدخول قائمة المنتخب الأول.
تياجو ميسي.. موهبة واعدة
أما تياجو ميسي، المولود في 2 نوفمبر 2012 بمدينة برشلونة، فيواصل رحلته الكروية داخل أكاديمية إنتر ميامي الأمريكي.
وخطف تياجو الأنظار بعدما قاد فريق إنتر ميامي تحت 13 عامًا لتحقيق نتائج مميزة، مسجلًا عددًا كبيرًا من الأهداف، ليؤكد امتلاكه موهبة لافتة.
وسيبلغ تياجو 17 عامًا في مونديال 2030، وهو عمر قد يمنحه فرصة الظهور مع منتخب الأرجنتين إذا واصل تطوره خلال السنوات المقبلة.
بداية حقبة جديدة؟
ورغم أن الطريق لا يزال طويلًا أمام الثنائي الشاب، فإن المؤشرات الحالية تفتح الباب أمام احتمال مشاهدة فصل جديد من المنافسة التاريخية، لكن هذه المرة بين نجلي ميسي ورونالدو، في نسخة كأس العالم 2030، إذا نجح كلاهما في الوصول إلى المنتخب الأول لبلاده.



