الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

تقارير: اعتزال رونالدو الدولي قد يكلف منتخب البرتغال خسائر تسويقية ضخمة

بوابة روز اليوسف

كشفت تقارير صحفية برتغالية أن اقتراب النجم كريستيانو رونالدو من إنهاء مسيرته الدولية قد يترك آثارًا تتجاوز الجانب الفني، ليؤثر أيضًا على القيمة التسويقية والاقتصادية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

 

ويأتي ذلك بعد إعلان رونالدو، عقب خروج منتخب البرتغال من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، أن النسخة الأخيرة من المونديال كانت مشاركته الختامية في البطولة، مع تأجيل حسم مستقبله الدولي إلى وقت لاحق.

 

رونالدو يتفوق تسويقيًا على المنتخب البرتغالي

 

وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء البرتغالية، أكد المدير التنفيذي للمعهد البرتغالي لإدارة التسويق أن كريستيانو رونالدو تحول إلى علامة تجارية عالمية تتجاوز في قيمتها التسويقية المنتخب البرتغالي نفسه.

 

وأوضح أن الشعبية الهائلة التي يتمتع بها قائد البرتغال، وحضوره الإعلامي والجماهيري حول العالم، جعلاه أحد أهم الأصول التسويقية المرتبطة بالمنتخب.

 

خسائر متوقعة بعد الاعتزال الدولي

 

أشارت التقارير إلى أن اعتزال رونالدو اللعب الدولي قد يؤدي إلى انخفاض معدلات المشاهدة والتفاعل عبر المنصات الرقمية التابعة للاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

 

كما قد تتأثر القيمة التجارية لعدد من عقود الرعاية، خاصة أن العديد من الشركات ارتبطت بالانتشار العالمي للنجم البرتغالي، الذي يمتلك أكثر من مليار متابع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

 

خطة الاتحاد البرتغالي لمرحلة ما بعد رونالدو

 

في المقابل، بدأ الاتحاد البرتغالي بالفعل التحضير لمرحلة ما بعد كريستيانو رونالدو، من خلال الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل المنتخب.

 

ويتقدم هذه المجموعة كل من جواو نيفيس، فيتينيا، نونو مينديز، رافائيل لياو، وديوجو كوستا، مع التركيز على بناء هوية جماعية للفريق بعيدًا عن الاعتماد على نجم واحد.

 

تحدٍ رياضي وتسويقي

 

واختتم التقرير بالتأكيد على أن التحدي الأكبر أمام الاتحاد البرتغالي لن يقتصر على تعويض رونالدو داخل الملعب، بل سيمتد أيضًا إلى الحفاظ على الجاذبية التسويقية والقيمة التجارية للمنتخب بعد رحيل أحد أعظم نجوم كرة القدم في التاريخ.

تم نسخ الرابط