سلوى محمد علي: لو رجع بي الزمن لما اهتممت بنظرة الآخرين
قالت الفنانة سلوى محمد علي بأنها تؤمن بأن نجاح أي علاقة زوجية يرتكز أساساً على مبادئ الشراكة الحقيقية والتكامل المتبادل بين الطرفين، مشددة على أن فارق العمر لا يمثل عقبة حقيقية أمام سعادة الإنسان سواء على المستوى الشخصي أو العاطفي. وأوضحت خلال ظهورها التلفزيوني ببرنامج "ست ستات" أن فشل بعض الزيجات غالباً ما ينتج عن شعور الرجل بتفوق مصطنع على شريكته، لافتة إلى أن قوة شخصية المرأة قد تكون في كثير من الأحيان نقطة جذب أساسية وليست سبباً للخلاف.
وتحدثت سلوى محمد علي بشفافية عن مراجعاتها لمسيرتها، مؤكدة أنها لو امتلكت فرصة العودة للوراء لما استهلكت طاقتها في القلق بشأن مظهرها الخارجي أو الاهتمام المبالغ فيه بنظرة المحيطين بها، مفضلة التحلي بحرية أكبر في خياراتها وقراراتها.
وتطرقت الفنانة إلى كواليس أعمالها الفنية موضحة أنها لا تخشى خوض التجارب الجديدة بقدر ما ترهبها بعض الأدوار المركبة، مؤكدة أن حالة القلق التي تسبق التصوير وتصل لدرجة الأرق هي دافعها الأساسي للتحضير المكثف ودراسة تفاصيل الشخصية بعناية لتقديمها بالشكل الذي يرضي تطلعات الجمهور.
خطت الفنانة خطواتها الأولى في عالم الفن من بوابة المسرح العريق، حيث كانت انطلاقتها الحقيقية عبر مسرحية "على الرصيف". ورغم توقفها مؤقتاً بعد الزواج وإنجاب توأمها، إلا أنها سرعان ما عادت لاستكمال مسيرتها الإبداعية بكل شغف وإصرار لتثبت حضورها الفني المميز.



