صرخة أمل من يونس ومالك بالفيوم يواجهان الموت بسبب مرض ضمور العضلات
تدق السيدة آية جمال، والدة الطفلين مالك محمد خالد ويونس محمد خالد، ناقوس الخطر في محاولة أخيرة لإنقاذ طفليها المصابين بمرض ضمور العضلات (دوشين) حيث يبلغ أبنها الاكبر مالك من العمر 7 سنوات، بينما يونس في الثالثة والنصف من عمره، وكلاهما يخوضان صراعاً مبكراً مع مرض نادر يهدد بفقدان قدرتهما على الحركة بشكل تدريجي.
تقول الأم آية جمال، أن رحلتها مع المرض
بدأت بالتزامن مع ظهور الأعراض على الطفلين، مما دفعها للبحث عن سبل العلاج والتشخيص الطبي المتقدم. خضع الطفلان لعدة فحوصات أكدت إصابتهما بالمرض، وهو ما تطلب تدخلاً علاجياً عاجلاً لوقف تدهور حالتهما الصحية وفقاً للتقارير الطبية المرفقة الموجودة بملفات الطفلين.
وتضيف والدة الطفلين، أنها خلال الفترة الماضية، توجهت إلى عدة جهات رسمية وإلى نواب عن محافظة الفيوم وكثير من المسؤولين والوزراء، وقدمت لهم كافة المستندات الطبية التي تثبت الحالة الصحية لطفليها، بهدف إدراجهم ضمن برامج العلاج المتاحة للحالات النادرة، إلا أن الإجراءات لم تسفر عن استجابة فعلية حتى الآن.
وتضيف مع ضيق الوقت وتأثير المرض المتسارع على الأطفال في هذه الفئة العمرية، أتقدم باستغاثة بشكل عاجل ومباشر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والى رجال الأعمال المهندس نجيب ساويرس، والمهندس هشام طلعت مصطفى، للمساهمة في توفير تكاليف العلاج أو تسهيل الإجراءات الطبية اللازمة داخل أو خارج البلاد.
وتشير إلى أن حالة طفليها مالك ويونس تحتاج الى سرعة تلقي العلاج الجيني أو التعويضي المخصص لمرضى دوشين.
وقالت الأم أن هذه الحالات تحتاج إلى التدخل الطبى المبكر حيث يقلل من حدة تطور الضمور العضلي ويحافظ على الوظائف الحيوية للأطفال، ما يجعل الاستجابة العاجلة للنداء الإنساني ضرورة حتمية لإنقاذ حياتهما.



