نائب رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة: «الشابو» سلاح يستهدف ثروة مصر الحقيقية
دق نافع التراس، نائب رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، ناقوس الخطر بشأن الانتشار الخطير للمخدرات التخليقية، وفي مقدمتها مخدر «الشابو»، مؤكدًا أن مواجهة هذه السموم أصبحت معركة وطنية لحماية الشباب والأمن القومي والمجتمعي.
وقال نافع التراس، خلال برنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «الشمس»، إن مخاطر المخدرات لم تعد تقتصر على المتعاطي وحده، بل تمتد إلى أسرته ومحيطه والمجتمع بأكمله، محذرًا من الوقوع في جلسات تعاطي هذه السموم أو الانخداع بالدعاوى التي يروجها تجار المخدرات بشأن قدرتها على منح الطاقة أو تحسين الأداء.
وأكد أن المخدرات التخليقية قد تحول الإنسان السوي إلى شخص يعاني الهلاوس والعدوانية واضطرابات السلوك، مستشهدًا بحالات واقعية انتهت إلى تهديد أسر بأكملها نتيجة تأثير الإدمان.
وشدد نائب رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة على أن مواجهة الظاهرة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الدينية والإعلامية والمتخصصين والبرلمان والمجتمع المدني والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أهمية التوعية الأسرية والاكتشاف المبكر والتدخل العلاجي السريع.
ودعا الأسر إلى تخصيص وقت يومي لمتابعة أبنائهم والتعرف على أصدقائهم وسلوكياتهم، محذرًا من ترك الشباب فريسة للمحتوى المضلل أو أصدقاء السوء، خاصة في فترات الإحباط والضغوط النفسية.
كما ناشد المواطنين التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أوكار وتجمعات ترويج المخدرات، مؤكدًا أن التصدي لتجار السموم مسؤولية مجتمعية مشتركة.
وأشار إلى أهمية دعم المتعافين من الإدمان وإعادة دمجهم في المجتمع، مؤكدًا أن العلاج لا ينتهي بالتوقف عن التعاطي، بل يحتاج إلى تأهيل نفسي واجتماعي واقتصادي يضمن للمتعافي بداية جديدة وحياة مستقرة.




