مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية في قرية صفا
أقام مستوطنون، صباح اليوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم صفا، على بعد ثلاثين كيلومترًا شمال غرب رام الله.
وقال رئيس المجلس القروي مروان صباح لـ "معا" إن عدداً من المستوطنين داهموا منطقة وادي الزيتون جنوب القرية، ونصبوا خياماً فيها، وهي منطقة واسعة تزيد مساحتها عن 4 آلاف دونم ومزروعة بأشجار الزيتون المثمرة.
وأشار صباح إلى أن المستوطنين قد أقاموا مؤخرًا بؤرًا استيطانية في مناطق "جبل الراس" في أم صفا، وبين قريتي أم صفا وجيبيا، وبالقرب من دير السودان المجاورة.
وأكد رئيس مجلس قروي القرية أن أم صفا باتت مهددة كما لم يكن من قبل، حيث لم يتبقَّ من أراضي المواطنين أي مساحة، باستثناء الأراضي المقام عليها منازل السكان، إذ تحيط بالقرية كل من مستوطنتي "عطيرت" و"بيت سوف"، اللتين سبق وتم إقامتهما على أراضي القرية قبل ثلاثة عقود.
وتتعرض أم صفا لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين الذين ينطلقون من المستوطنة التي أُقِيمت قبل عامين في منطقة "جبل الراس"، حيث سبق وأن قاموا بإحراق مركبتين لرئيس المجلس، وفي حادثة أخرى بسرقة أغنام من عائلة عرقوب، وبحماية من الجيش الإسرائيلي الذي ينكل بشكل مستمر بشباب القرية على مدار الساعة، فيما يستمر في إغلاق النفذين الرئيسيين للقرية، مما يضطر سكانها البالغ عددهم ٧٠٠ نسمة إلى سلوك طريق التفافي جبلي طويل عبر قرية عَجول، ومرورا بمدينة روابي وعطارة، للوصول إلى أعمالهم أو مدارسهم.



