الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الخامسة على مستوى منطقة الشرقية الأزهرية: سر تفوقي المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن

مريم تتوسط أسرتها
مريم تتوسط أسرتها

لم تكن لحظة إعلان نتيجة الثانوية الأزهرية عادية بالنسبة للطالبة مريم بهاء الدين سعد محمد، ابنة قرية العصايد التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، بعدما نجحت في حصد المركز الخامس على مستوى منطقة الشرقية الأزهرية، بمجموع 640 درجة بنسبة 98.46%، لتتوج سنوات من الاجتهاد والتفوق.

 

وتروي مريم تفاصيل معرفتها بالنتيجة، قائلة إنها كانت تتابع إعلان أوائل الثانوية الأزهرية عبر الصفحة الرسمية لمشيخة الأزهر الشريف، ولم تصدق ما رأته في البداية، حتى فوجئت بأسرتها تحتضنها وتبارك لها، لتتحول اللحظة إلى فرحة لا تُنسى.

 

وأكدت أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة الالتزام بالمذاكرة اليومية وعدم تأجيل أي جزء من المنهج، مع الحرص على تنظيم وقتها بين الدراسة بالمعهد والدروس والمراجعة، إلى جانب التركيز على المواد التي كانت تشعر بأنها تحتاج إلى جهد أكبر حتى تتقنها.

 

وأضافت أن الدعم الذي تلقته من أسرتها، وخاصة والدتها، كان من أهم العوامل التي منحتها الثقة والاستمرار، مشيرة إلى أن أسرتها لم تبخل عليها بالتشجيع أو توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة طوال العام الدراسي.

 

وترى مريم أن التوفيق من الله كان السبب الأول في تفوقها، موضحة أنها كانت تحرص على أداء الصلاة والمحافظة على الأذكار وقراءة القرآن الكريم، إلى جانب الاجتهاد الدراسي، مؤكدة أن الجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله كان طريقها لتحقيق هذا الإنجاز.

 

وأشارت إلى أن الدراسة في الثانوية الأزهرية تحتاج إلى جهد مضاعف بسبب كثرة المواد، خاصة المواد الشرعية التي تعتمد على الحفظ، فضلًا عن الضغوط الناتجة عن التوفيق بين الدراسة والدروس، إلا أن الالتزام بالمذاكرة أولًا بأول ساعدها على تجاوز هذه الصعوبات دون تراكم.

 

 

وكشفت أن حلمها منذ سنوات هو الالتحاق بكلية الطب، رغبة في خدمة المجتمع ومساعدة المرضى، مؤكدة أنها تؤمن بأن مهنة الطب رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة، وتتمنى أن تصبح طبيبة تقدم الخير لكل من يحتاج إليها.

 

من جانبها، أعربت الدكتورة هند فوزي، والدة الطالبة، عن سعادتها الكبيرة بما حققته ابنتها، مؤكدة أن الأسرة كانت تتوقع نجاحها وتميزها، لكنها لم تكن تتوقع حصولها على المركز الخامس على مستوى المنطقة الأزهرية.

 

وأضافت أن مريم اعتادت التفوق منذ سنواتها الدراسية الأولى، وكانت دائمًا من أوائل الطلاب، مشيرة إلى أن الأسرة حرصت على توفير كل سبل الراحة والهدوء لها حتى تتفرغ لدراستها، وهو ما أثمر عن هذا الإنجاز الذي يُعد مصدر فخر للعائلة بأكملها.

تم نسخ الرابط