في كلمته بمؤتمر رقمنة تراث ماسبيرو
خالد عبد العزيز: رقمنة تراث ماسبيرو لا تقل أهمية عن ترميم الآثار.. ويجب تسويقه للأجيال الجديدة
أكد المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن مشروع رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري يمثل خطوة بالغة الأهمية للحفاظ على إبداعات الرواد الذين أسهموا في تشكيل وجدان المصريين عبر عقود.
وقال عبد العزيز، خلال مؤتمر الهيئة الوطنية للإعلام للإعلان عن مشروع رقمنة تراث ماسبيرو، إن المشروع، الذي يستهدف رقمنة نحو 800 ألف ساعة من المحتوى وما يقرب من مليون شريط، يعد مشروعًا وطنيًا عظيمًا، مشددًا على أن نجاحه لا يقتصر على حفظ التراث، وإنما يمتد إلى إعادة تقديمه للأجيال الجديدة بصورة تجذبهم وتتيح لهم التعرف على هذا الإرث الثقافي والإعلامي.
وأضاف أن أهمية المشروع لا تقل عن مشروعات ترميم الآثار المصرية، معتبرًا أن الحفاظ على التراث الإعلامي يمثل حماية لجزء أصيل من الهوية الوطنية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة وضع خطة لتسويق هذا المحتوى داخل مصر وخارجها، بما يضمن وصوله إلى الشباب والجمهور العالمي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته الهيئة الوطنية للإعلام برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، للإعلان عن مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بعرض ما تحقق من إنجازات في المشروع، والحفاظ على التراث الإعلامي المصري، وإعادة إتاحته بصورة رقمية حديثة تخدم الأغراض الثقافية والتعليمية والإعلامية.
وشهد المؤتمر حضور وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب أحمد المسلماني، ورئيس الهيئة الوطنية للصحافة المهندس عبد الصادق الشوربجي، ورئيس الإذاعة المصرية الدكتور عبد الرحمن البسيوني، ورئيس إذاعة القرآن الكريم إسماعيل دويدار، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة وقيادات الإعلام.



