أزمة محمد صلاح وبشكتاش تصل إلى طريق مسدود.. خلافات مالية تهدد بإسقاط الصفقة
دخلت مفاوضات انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي بشكتاش التركي مرحلة معقدة، بعدما كشفت تقارير إعلامية تركية عن تعثر المفاوضات بسبب خلافات مالية، رغم اقتراب اللاعب في وقت سابق من ارتداء قميص الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وكان صلاح قد أنهى رحلته التاريخية مع ليفربول عقب تسعة مواسم حافلة بالإنجازات، توج خلالها بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وعدد من البطولات المحلية والقارية، ليصبح أحد أبرز نجوم النادي عبر تاريخه.
بشكتاش يجمّد المفاوضات
أعلن نادي بشكتاش في وقت سابق تجميد المفاوضات مع محمد صلاح بصورة مؤقتة، بسبب المطالب المالية المرتبطة بالصفقة، والتي اعتبرها مسؤولو النادي عقبة رئيسية أمام إتمام التعاقد.
وأكد المدير الرياضي للنادي، أوندر أوزين، أن الإدارة تواصلت مع اللاعب فور إعلان رحيله عن ليفربول، بعد دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية والتسويقية للتعاقد معه.
وقال أوزين إن النادي عقد ثلاث جلسات مع صلاح، ركزت على المشروع الرياضي، وأهداف الفريق، وأسلوب اللعب، إلى جانب اجتماع منفصل جمع اللاعب بالمدير الفني لمناقشة الجوانب التكتيكية.
وأوضح أن الجانب الفني من المفاوضات سار بصورة إيجابية، إلا أن الأمور المالية بدأت تتعقد اعتبارًا من 21 يوليو، بعدما ظهرت مطالب جديدة أدت إلى تباطؤ المفاوضات.
وأضاف أن اللاعبين عادة لا يتدخلون بشكل مباشر في هذه الملفات، معربًا عن اعتقاده بأن بعض المطالب جاءت من ممثلي اللاعب وليس من صلاح نفسه.
عمولات وحقوق تجارية
وبحسب التقارير التركية، طلب رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، في البداية عمولة بلغت 7.5 مليون يورو، قبل أن يخفضها لاحقًا إلى 5 ملايين يورو.
لكن المفاوضات واجهت عقبة جديدة بعدما طالب ممثلو اللاعب بالحصول على حقوق تجارية واسعة، تضمنت:
نسبة 50% من أرباح مبيعات جميع المنتجات الخاصة بمحمد صلاح داخل تركيا.
الحصول على كامل أرباح المنتجات التي تُباع في السوق المصرية.
وترى إدارة بشكتاش أن هذه المطالب تتجاوز الإطار المالي المعتاد للصفقات، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات مؤقتًا.
الحسم يوم الاثنين
ووفقًا للإعلامي التركي فيرات جوناير، فإن يوم الاثنين المقبل سيكون حاسمًا في مستقبل الصفقة، حيث ينتظر الطرفان الوصول إلى قرار نهائي، سواء بإتمام انتقال محمد صلاح إلى بشكتاش أو إعلان انهيار المفاوضات بشكل رسمي.
ويبقى مستقبل قائد منتخب مصر معلقًا حتى حسم هذه التفاصيل، في ظل استمرار اهتمام عدة أندية بالحصول على خدماته خلال سوق الانتقالات الصيفية.



