المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور يوسع فرص المنافسة بقرار جديد للصقور المباعة
يدخل المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 5 حتى 25 أغسطس المقبل شمال مدينة الرياض، مرحلة جديدة بميزة تعزز فرص مزارع الإنتاج والمستثمرين والمشترين، عقب قرار تخصيص جميع أشواط الفروخ للصقور المباعة عبر المزاد، والتي يتنافس فيها المشاركون المحليون والدوليون.
ومن المتوقع أن يسهم القرار في زيادة الإقبال على المزاد وتنشيط حركة الشراء، خاصة مع دخوله عام 2026 بعد تحقيق نتائج لافتة خلال العام الماضي، حيث بلغت مبيعاته 13 مليون ريال، وشهد بيع 1103 صقور، بمشاركة 67 مزرعة إنتاج.
ويمنح القرار الصقور المباعة مسارًا جديدًا بعد انتقال ملكيتها، إذ تصبح مؤهلة للمشاركة في السباقات وفق الضوابط المنظمة، ما يضيف بُعدًا تنافسيًا لعملية الشراء، ويربط اقتناء الصقر بفرص المشاركة في عدد من المسابقات التي ينظمها المركز الوطني للصقور أو يشارك في تنظيمها، بجوائز تصل قيمتها إلى 50 مليون ريال.
ويمثل هذا التطور عامل جذب إضافيًا للمستثمرين والمشترين، حيث لم تعد السلالة وجودة الإنتاج والسعر وحدها المعايير الأساسية لاختيار الصقور، بل أصبحت فرص المنافسة وأداء السلالة في ميادين السباقات عناصر مؤثرة في قرارات الشراء، بما يعزز الاهتمام بالصقور المؤهلة للملواح، ويوسع قاعدة الباحثين عن صقور تجمع بين جودة الإنتاج والقدرة التنافسية.
ويأتي هذا القرار ضمن جهود المركز الوطني للصقور لتعزيز منظومة خدماته المتكاملة، التي تشمل فعاليات بيع وشراء الصقور، ومنها المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، ومزاد المركز الوطني للصقور، ومعرض الصقور والصيد السعودي الدولي، إلى جانب الفعاليات الرياضية الخاصة بسباقات الصقور، ومن أبرزها مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، وكأس المركز الوطني للصقور، وسباق الملواح، والسباقات التي تقام في مختلف مناطق المملكة.





