ابنة جذور إسنا حصلت على 319 درجة.. ووالدها حفظ القرآن والاجتهاد مفتاحا تفوقها
وسط أجواء من الفرحة التي عمت أفراد أسرتها بمدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر، روت الطالبة سمية موسى إبراهيم، الحاصلة على المركز السابع على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة شعبة علمي علوم بمجموع 319 درجة، تفاصيل رحلة تفوقها، مؤكدة أن دعم أسرتها وتنظيم وقتها كانا العامل الأبرز في تحقيق هذا الإنجاز.
وقالت سمية إبراهيم، إنها تدرس بإحدى مدارس إدارة بولاق الدكرور التعليمية بمحافظة القاهرة، إلا أن جذور أسرتها تعود إلى مدينة إسنا بمحافظة الأقصر، حيث اعتادت قضاء الإجازة الصيفية مع جدتها وأعمامها عقب انتهاء الامتحانات.
وأضافت الطالبة أنها فوجئت بخبر حصولها على المركز السابع على مستوى الجمهورية أثناء وجودها في إسنا وسط أفراد عائلتها، مؤكدة أن تلك اللحظة كانت من أسعد لحظات حياتها، وأن فرحة أسرتها بهذا الإنجاز لا توصف.
وأشارت سمية إبراهيم إلى أن الفضل بعد توفيق الله يعود إلى والديها، اللذين وفرا لها الأجواء المناسبة للمذاكرة دون أي ضغوط، موضحة: "أسرتي كانت تثق في قدرتي على تنظيم وقتي، ولم تكن تضغط عليّ، بل كانت توفر لي الهدوء والدعم طوال العام الدراسي."
وأوضحت أنها كانت تحرص على المذاكرة بتركيز وليس بعدد ساعات محدد، حيث تراوح وقت المذاكرة بين ثماني ساعات يوميًا وأكثر عند الحاجة، مؤكدة أنها كانت تحصل على فترات راحة كلما شعرت بعدم القدرة على الاستيعاب حتى تستعيد تركيزها.
ووجهت سمية إبراهيم نصيحة إلى طلاب الثانوية العامة المقبلين على الامتحانات، قائلة: "ابدأوا من أول العام، واحرصوا على فهم الدروس أولًا بأول، فالتركيز وجودة المذاكرة أهم من عدد الساعات".
من جانبه، قال والدها، وهو معلم لغة عربية للمرحلة الثانوية، إن ابنته عُرفت بالاجتهاد والالتزام منذ الصغر، إلى جانب حرصها على حفظ القرآن الكريم ودراسة القراءات، مشيرًا إلى أن الالتزام الديني والاجتهاد في طلب العلم كانا من أهم أسباب تفوقها.
وأضاف: "أنصح كل الطلاب بالمحافظة على أداء الفرائض والاجتهاد في الدراسة، فمن يجتهد ويأخذ بالأسباب سيحقق بإذن الله ما يتطلع إليه."
واختتمت سمية حديثها بالتأكيد على أن هذا النجاح يمثل بداية لطريق جديد تطمح خلاله إلى مواصلة التفوق وتحقيق حلمها في المرحلة الجامعية، معربة عن سعادتها بأن تعيش لحظة إعلان النتيجة وسط أهلها وجذورها في مدينة إسنا بمحافظة الأقصر.





