شهيرة: غياب توثيق المسرح خسارة للأجيال الجديدة
أقيمت ندوة لمناقشة وتوقيع كتاب «شهيرة.. أيقونة الزمن الجميل»، الصادر ضمن إصدارات المهرجان الخاصة بالمكرمين، وأدارتها الإعلامية بسنت حسن، بمشاركة الفنانة الكبيرة شهيرة، ومؤلف الكتاب الفنان عمر زهران، وسط حضور كبير من المسرحيين والفنانين والمهتمين بالحركة المسرحية.
استعرضت الفنانة الكبيرة شهيرة بداياتها الفنية، مؤكدة أن علاقتها بالمسرح بدأت منذ سنوات الدراسة، من خلال المسرح المدرسي، قبل أن تلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بعد اجتياز اختبارات القبول، التي وصفتها بأنها كانت شديدة الصعوبة، وتشمل الأداء باللغة العربية الفصحى والعامية وغيرها من الاختبارات الفنية.
وأضافت أنها منذ السنة الأولى بالمعهد اختارها المخرج الكبير أحمد عبد الحليم للمشاركة في مسرحية «الضيوف»، تأليف محمود دياب، معتبرة أن هذه التجربة مثلت أول احتكاك حقيقي لها بالمسرح الاحترافي، حيث وقفت لأول مرة على خشبة مسرح خارج أسوار المعهد وهي لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها.
وأوضحت أن بدايتها السينمائية جاءت أيضًا خلال سنوات الدراسة، عندما اختارها الدكتور محمود السباع للمشاركة في فيلم «صور ممنوعة»، الذي شهد أول لقاء بينها وبين الفنان محمود ياسين، وهو اللقاء الذي تحول بعد ذلك إلى بداية قصة حب وزواج استمرت سنوات طويلة.
وأكدت أن المسرح سيظل بالنسبة لها «أبو الفنون»، وأنه المدرسة الحقيقية التي تصنع الممثل وتصقل أدواته، لكنها أوضحت أن اختيارها للأعمال طوال مسيرتها لم يكن مرتبطًا بنوعية الوسيط الفني، وإنما بقيمة الدور نفسه، سواء كان في المسرح أو السينما أو التليفزيون.
كما أكدت أن أزمة المسرح الحالية ترتبط في المقام الأول بأزمة النصوص، مطالبة بإعداد جيل جديد من الكتاب المسرحيين يمتلك أفكارًا ورؤى جديدة قادرة على تطوير المسرح المصري وإثرائه.



