عاجل.. مدبولي: لدينا بدائل تضمن عدم تأثر قطاع الطاقة بتداعيات حادث ميناء دمياط
أكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، أن الحكومة تحركت بالتوازي مع التعامل مع الحادث، عبر محور لوجستي بالتنسيق مع وزيري البترول والكهرباء، لتأمين البدائل اللازمة وضمان استقرار منظومة الطاقة وعدم تأثرها بأي تداعيات.
وأوضح مدبولي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد الاجتماع الأسبوعي بالعلمين الجديدة، أن منظومة الغاز في مصر تعتمد على مزيج من الإنتاج المحلي، وشحنات الغاز الطبيعي المسال التي تستقبلها سفن التغييز، إضافة إلى الغاز الوارد عبر خطوط الأنابيب، مشيراً إلى أن المنظومة تُدار وفق حسابات دقيقة، وأن السفينة التي تعرضت للحادث كانت تمثل جزءاً من منظومة إمداد محطات الكهرباء واحتياجات الدولة من الغاز الطبيعي.
وأضاف أن خروج السفينة من الخدمة كان من الممكن أن يتسبب في أزمة وانقطاعات للطاقة، لولا امتلاك الدولة منظومة طوارئ تعتمد على تنويع مصادر الطاقة والبدائل، حيث تم على الفور تشغيل المنظومة البديلة، مع زيادة الاعتماد مؤقتا على المازوت والسولار لحين استقرار الأوضاع.
وشدد رئيس الوزراء على أن منظومة الطاقة لم تتأثر، مؤكدا عدم وجود أي تأثير على استدامة إمدادات الطاقة، وأن الدولة تمتلك بدائل كافية، رغم ارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف وموجات الحرارة غير المسبوقة.
وأشار إلى أن الحكومة عملت كذلك، بالتنسيق مع وزارات البترول والكهرباء والمالية والبنك المركزي، على تأمين الاحتياجات المالية واللوجستية اللازمة لتوفير البدائل إلى حين الانتهاء من إصلاح السفينة المتضررة.
وأوضح مدبولي، أن منظومة إدارة الأزمة التي تم تطبيقها أسهمت في احتواء الموقف وتقليل الخسائر، مؤكدا أنه جرى البدء فورا في إجراءات إصلاح السفينة، وفي الوقت نفسه تم تفعيل التعاقد الخاص بسفينة تغييز أخرى موجودة في ميناء العقبة بالأردن، تستخدم في حالات الطوارئ، حيث تم التواصل مع وزير الطاقة الأردني لبدء تشغيلها وإدخالها ضمن منظومة إمداد الدولة بالطاقة.
وكشف رئيس الوزراء أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد سبب الحادث، بعد العثور على بقايا مسيرة في موقع الواقعة، مشيرا إلى أن هذه البقايا تخضع حاليا للفحص والتحليل لتحديد مصدر المسيرة.
وأكد أنه حتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، وأن الدولة لا تعتمد على التكهنات أو الآراء، وإنما تستند في تقييمها للأحداث إلى الحقائق والنتائج المؤكدة.
وأكد أن الأجهزة الأمنية تواصل دراسة ملابسات الحادث وتقييم مصدره، تمهيدا لاتخاذ ما تراه الدولة مناسبا من إجراءات وردود فعل خلال الفترة المقبلة، مشددا على أن الدولة نجحت في الحفاظ على استقرار إمدادات الطاقة، وتمتلك من البدائل ما يضمن عدم تأثر قطاع الطاقة بتداعيات الحادث.



