في أول حوار أوروبي.. إنجي بدوي: مكان نتنياهو خلف القضبان لا أمام الكاميرات
أجرت صحيفة Europe24 الإيطالية أول حوار أوروبي مع الباحثة المصرية المتخصصة في الشؤون الإسرائيلية إنجي بدوي، تناولت خلاله تجربة بودكاست أورشاليم، الذي يقوم على قراءة إسرائيل من خلال مصادرها الأصلية باللغة العبرية، وتحليل المشهد السياسي والإعلامي الإسرائيلي من منظور مهني يعتمد على الخطاب العبري ومصادره الأصلية.
وتطرقت المقابلة إلى فكرة البودكاست، الذي يهدف إلى تقديم قراءة معمقة للمجتمع الإسرائيلي، وكشف التناقضات والأزمات السياسية والاجتماعية والإعلامية داخل إسرائيل، استنادًا إلى ما تنشره وسائل الإعلام العبرية والوثائق والخطابات الإسرائيلية، بما يمنح الجمهور العربي فهمًا أكثر دقة لما يدور داخل إسرائيل.
وخلال الحوار، سألت الصحيفة إنجي بدوي: إذا أتيحت لك الفرصة لإجراء مقابلة مع أحد القادة أو الصحفيين أو المفكرين الإسرائيليين، فمن سيكون، وما أول سؤال ستوجهينه إليه؟
وردت بدوي بأنها لا تقبل إجراء مقابلات مع قادة كيان محتل يغتصب الأرض العربية بقوة السلاح منذ قيام إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، مؤكدة في الوقت نفسه أهمية الاهتمام بالشأن الداخلي الإسرائيلي انطلاقًا من قاعدة اعرف عدوك قبل أن تلقاه، ومن عرف لغة قوم أمن مكرهم.
وأضافت أنها تتطلع إلى رؤية بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، خلف القضبان في محكمة العدل الدولية، لإعداد تقرير عنه بوصفه مجرم حرب يلقى جزاءه.
ويُعد أورشاليم أول بودكاست مصري عربي مترجم إلى اللغة العبرية وموجه إلى الجمهور الإسرائيلي، ويعتمد على مخاطبة الإسرائيليين بلغتهم، وطرح نقد مباشر للأزمات السياسية والاجتماعية والإعلامية داخل إسرائيل، في تجربة إعلامية غير مسبوقة تسعى إلى فتح حوار يستند إلى قراءة المجتمع الإسرائيلي من مصادره الأصلية، بدلًا من الاكتفاء بالروايات المنقولة أو المترجمة.





