ترامب يعلن اتفاقاً بشأن قطاع غزة.. نزع للسلاح وانسحاب إسرائيلي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ،اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ مرحلة جديدة من خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، تتضمن نزع السلاح من القطاع بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية.
تفاصيل الاتفاق
ونقلت وكالة الأناضول عن ترامب قوله في تدوينة عبر منصته “تروث سوشيال”: “مجلس السلام توصل اليوم إلى اتفاق تاريخي يقضي بالنزع الكامل لسلاح حركة حماس وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في غزة”.
وأوضح أن الاتفاق خطوة هائلة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين، ويمهد لانتقال إدارة القطاع إلى حكومة فلسطينية جديدة تعمل بالتنسيق مع مجلس السلام لدعم الشعب الفلسطيني.
وأضاف: “يُعد هذا إنجازاً بارزاً في مسار تنفيذ خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، وسيتم تنفيذ الاتفاق عبر مراحل مُخطط لها بعناية، فمع اكتمال عملية نزع السلاح، ستنسحب القوات الإسرائيلية، وستعمل القوة الدولية لتحقيق الاستقرار جنباً إلى جنب مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتولي مسؤولية ضمان أمن غزة وسلامة سكانها وجيرانها”.
وتوجه ترامب بالشكر إلى “الوسطاء – مصر وقطر وتركيا – على جهودهم المهمة” في سبيل التوصل إلى الاتفاق.
اختراق تاريخي
فيما قال مجلس السلام في بيان: “نعلن والدول الوسيطة (مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة) عن موافقة حماس على خارطة طريق مفصلة لتنفيذ المراحل التالية من وقف إطلاق النار في غزة”.
وأضاف أن الاتفاق يُنهي “أشهراً من المفاوضات المكثفة”، ويهدف إلى تنفيذ رؤية ترامب بشأن إقامة “حكم جديد وأمن وحماية إنسانية وإعادة إعمار وانتعاش اقتصادي في غزة كما هو منصوص عليه في خطة السلام الشاملة وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803”.
وأفاد بأن خريطة الطريق تمثل “اختراقاً تاريخياً”، مشيراً إلى أنها “تتضمن للمرة الأولى التزاماً رسمياً من حماس بخطة قابلة للتنفيذ للتخلي عن جميع أسلحتها والتي سيتبعها الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة”.
وأوضح المجلس أن التركيز في المرحلة الحالية ينصب على تنفيذ الاتفاق، لافتاً إلى أنه عمل مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وأنها ستبدأ قريباً انتقالاً تدريجياً نحو السلطة الكاملة، بدعم من القوة الدولية للاستقرار، مع تسريع تنفيذ سيادة القانون والأمن وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
ملادينوف: الانسحاب متزامن مع نزع السلاح
بدوره شدد الرئيس التنفيذي لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف في تدوينة على منصة إكس على أهمية أن تسير عملية الانسحاب الإسرائيلي بالتزامن التام مع التخلص من الأسلحة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في سبتمبر 2025 خطته المكونة من 20 بنداً لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وفي التاسع من أكتوبر من العام نفسه، أعلن التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة، التي تضمنت وقفاً لإطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، قبل أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في العاشر من الشهر ذاته.
وفي نوفمبر 2025، اعتمد مجلس الأمن القرار رقم 2803، الذي رحب بالخطة، بما في ذلك تثبيت وقف إطلاق نار دائم وشامل في قطاع غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإعادة إعمار القطاع، مع التشديد على أهمية تهيئة مسار موثوق يتيح للشعب الفلسطيني تقرير مصيره وإقامة دولته.
وفي 16يناير 2026، أعلن ترامب تشكيل مجلس السلام في قطاع غزة، بعد يومين من إعلان مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من الخطة، وتشمل تثبيت وقف إطلاق النار، وإنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية للقطاع.




