الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

ودّعت ابنها فعاد إليها جثمانه.. فماتت الأم حزنًا على فراق عبد الله

الفقيدين الأم ونجلها
الفقيدين الأم ونجلها

لم تكن أسرة الشاب عبد الله تعلم أن لحظة خروجه من المنزل ستكون بداية لفاجعة ستغيّر حياتهم إلى الأبد، ففي محافظة دمياط، وبينما كان يؤدي عمله بحثًا عن رزقه، تعرّض لصعق كهربائي أنهى حياته في حادث مأساوي لم يمنح أسرته فرصة لاستيعاب صدمة الفقد.

 

وعادت أخبار الرحيل إلى مسقط رأسه في مدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، فخيّم الحزن على المكان، وتحولت مشاعر الانتظار إلى دموع وألم، بعدما استعد الأهالي لاستقبال جثمان الشاب الذي رحل فجأة وترك خلفه قلوبًا مكسورة وأسرة فقدت أحد أبنائها.

لكن القدر حمل للأسرة صدمة أخرى أكثر قسوة، فلم تكن لحظات استقبال جثمان عبد الله مجرد وداع لشاب رحل في مقتبل العمر، إذ لم تحتمل والدته وقع الفاجعة، وسقطت متأثرة بحزنها الشديد وصدمة فقدان نجلها، لترحل هي الأخرى في مشهد إنساني مؤلم أبكى كل من شهد تفاصيل الواقعة.

وانتشرت قصة عبد الله ووالدته بين أهالي المدينة ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لهذه المأساة التي جمعت بين فقد الابن ووفاة الأم في وقت متقارب، داعين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يمنح أسرتهما الصبر والثبات.

وأكد أهالي المنطقة أن رحيل عبد الله ووالدته ترك جرحًا عميقًا في نفوس الجميع، مؤكدين أن ما حدث سيظل من أكثر المواقف الإنسانية ألمًا التي مرت بها المدينة خلال الفترة الأخيرة، بعدما اختطف الموت شابًا من بين أسرته، ثم أخذ معه قلب الأم التي لم تتحمل فراقه.

وبين دموع الأهل ودعوات المحبين، بقيت حكاية عبد الله ووالدته شاهدة على قسوة لحظات الفقد، وعلى حجم المحبة التي تجعل رحيل الأحباء ألمًا لا يُنسى.
 

تم نسخ الرابط