اعتداء على طبيب جامعة الفيوم.. تفاصيل محاصرة سيارته والتهديد بمسح الصور
تحوّلت مشادة بسبب حادث تصادم مروري بسيط في محافظة الفيوم إلى مطاردة مثيرة واعتداء سافر، ضحيتها طبيب بشرى يعمل بمستشفى جامعة الفيوم، والذي وجد نفسه محاصراً ومُهدداً من قِبل مجموعة أشخاص يعملون في إحدى المدارس الخاصة بمدينة الفيوم الجديدة والتى تضع اسم المدرسة على جانبى سيارتها باللغة الإنجليزية، وذلك فى محاوله منه لحفظ حقوقه القانونية.
بدأت تفاصيل الواقعة عندما فوجئ الطبيب أثناء قيادته لسيارته الخاصة في شوارع المحافظة بسيارة ميكروباص تقل عاملين تابعين لمدرسة خاصة تصطدم بسيارته وتتسبب في إحداث تلفيات بها.
ولم يكتفِ قائد الميكروباص ومرافقوه بالفرار وعدم التوقف لمعاينة الأضرار، بل أصر الدكتور محمد حمدى بحسه القانوني على توثيق الحادث لالتقاط صورة للوحة السيارة المتسببة فى الحادث لضمان اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتسبب،
إلا أن الجناة لاحظوا محاولة التوثيق، فشرعوا في تنفيذ عملية ملاحقة متعمدة لسيارة الطبيب، ضاربين بالقانون عرض الحائط، حتى تمكنوا من محاصرته وإجباره بالقوة على التوقف في نهر الطريق. وفور توقفه، ترجل المتهمون من سيارتهم وتوجهوا نحوه في حالة من الهياج، حيث انهالوا عليه بوابلا من السباب والشتائم، ووجهوا إليه تهديدات صريحة ومباشرة لإرغامه على حذف الصور التي التقطها، من هاتفه لسيارة المدرسة الخاصة،
وسط أجواء من التهديد والترهيب، وفى لحظة، هرب الطبيب من أمامهم مسرعا ومتوجها إلى إلى ديوان قسم شرطة أول الفيوم، حاملاً معه تفاصيل الواقعة المؤلمة.
وعلى الفور، قام العميد محمد صالح أبو لطيعة بالتوجيه بتحرير محضر بالواقعة وتكليف بعض ضباط وأفراد قسم الشرطة بتفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط الواقعة.
حيث تم محضر يحمل رقم 5497 إداري قسم أول الفيوم لسنة 2026، متضمناً الاتهامات الصريحة بالتعدي والبلطجة والتهديد.
واختتم الطبيب، وحاولت الواقعة لنيابة بندر الفيوم والتى تتولى التحقيق.



