سويلم: التنبؤ المبكر بالجفاف "مستحيل علميًا" وإدارة الفيضان تتم وفق مؤشرات متغيرة
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الجزم منذ بداية الموسم بحدوث سنوات جفاف أو ضعف في الفيضان أمر غير ممكن من الناحية العلمية، نظرًا لتعقيد العوامل المؤثرة في تدفقات نهر النيل.
وقال الوزير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد علي هامش افتتاح متحف الري بالعاصمة الجديدة اليوم ان تقييم موسم الفيضان يعتمد على مجموعة من المؤشرات التي تتم متابعتها بصورة مستمرة، مؤكدًا أن وصف أي موسم بأنه "سنوات عجاف" لا يستند إلى أسس علمية.
وأوضح أن نهر النيل يعتمد على مصدرين رئيسيين هما النيل الأبيض والنيل الأزرق، ولكل منهما نظام مختلف للأمطار، مشيرًا إلى أن الموسم الماضي شهد معدلات أمطار أعلى من المتوسط في حوض النيل الأبيض، بينما سجلت الهضبة الإثيوبية في بداية الموسم الحالي معدلات أقل قليلًا من المتوسط، مع تحسنها تدريجيًا خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف سويلم أن الوزارة تعتمد على نماذج التنبؤ والرصد المستمر في إدارة الموارد المائية،دلافتا الي أن الموسم لا يزال في بداية ولا نستطيع الحكم بشكل واضح وجود جفاف أو لا ، مؤكدًا جاهزية السد العالي للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة خلال موسم الفيضان.



