الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

استغاثة لإنقاذ مدرسة التعليم الفني المزدوج بسوهاج.. الشندويلي: توسعات المدينة الصناعية تحتاج عمالة ماهرة

رئيس جمعية مستثمري
رئيس جمعية مستثمري سوهاج

وجه المهندس محمود فرغل الشندويلي، رئيس جمعية المستثمرين بسوهاج وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، استغاثة إلى الرئيس السيسي والحكومة للتدخل العاجل من أجل الحفاظ على مشروع مدرسة التعليم الفني المزدوج داخل المنطقة الصناعية بسوهاج، محذرًا من أن تعثر المشروع يهدد أحد أهم روافد إعداد العمالة الفنية التي تحتاجها المصانع مع التوسعات الصناعية المتسارعة بالمحافظة. 

 

وقال الشندويلي في تصريحات خاصة لـ" بوابة روزاليوسف "إن الدولة أنفقت استثمارات كبيرة لإنشاء المدرسة، التي بدأت أعمال تنفيذها عام 2017 واكتمل إنجازها بنهاية عام 2023، لتكون نموذجًا لربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة، إلا أن المشروع يواجه أزمة تهدد بتعطيل الاستفادة منه في الوقت الذي تشهد فيه المدينة الصناعية بسوهاج توسعات متلاحقة تستوجب توفير كوادر فنية مدربة في مختلف التخصصات.

 

وأضاف أن فلسفة إنشاء المدرسة قامت على خدمة جميع الأنشطة الصناعية داخل المنطقة الصناعية، من خلال توفير تخصصات تتوافق مع احتياجات المصانع مثل التبريد والتكييف، وصيانة السيارات، ونجارة الأثاث، وغيرها من المهن المطلوبة، مؤكدًا أن قصر المدرسة على نشاط واحد يفقدها الهدف الذي أنشئت من أجله ويحرم القطاع الصناعي من مصدر رئيسي لتأهيل العمالة.

 

وأوضح أن الاستثمار في التعليم الفني لم يعد خيارًا، بل ضرورة لدعم خطط الدولة في التوسع الصناعي وجذب الاستثمارات إلى محافظات الصعيد، لافتًا إلى أن توفير العمالة الماهرة داخل سوهاج سيساعد المصانع على التوسع والإنتاج، كما سيحد من الهجرة الداخلية لشباب الصعيد الباحثين عن فرص عمل في المحافظات الأخرى، من خلال توفير فرص تدريب وتشغيل حقيقية داخل محافظاتهم.

 

وأشار الشندويلي إلى أن الحفاظ على المدرسة يعني الحفاظ على استثمارات الدولة والمستثمرين معًا، مطالبًا بسرعة حسم الأزمة وتمكين المدرسة من أداء رسالتها في إعداد أجيال من الفنيين المؤهلين، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل، ودعم التنمية الصناعية في صعيد مصر.

تم نسخ الرابط