جامعة كفرالشيخ تحصل على المركز الأول في جائزة مصر للتميز الحكومي
حصلت جامعة كفرالشيخ على المركز الأول في جائزة مصر للتميز الحكومي في تكافؤ الفرص وتمكين المرأة، وهو إنجاز يعكس نجاح الجامعة في بناء منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على العدالة والمساواة والتمكين والاستدامة، وتترجم توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 في دعم المرأة وتعزيز دورها في التنمية.
وفي هذا الإطار، تواصل الجامعة تطوير منظومتها المؤسسية لحماية المرأة وتمكينها، من خلال منظومة متكاملة تضم وحدة المرأة الآمنة، ووحدة مناهضة العنف ضد المرأة، ومركز الإرشاد النفسي، بالتعاون الوثيق مع المجلس القومي للمرأة فرع كفر الشيخ وعدد من المؤسسات الوطنية والدولية، بما يحقق أعلى مستويات الرعاية النفسية والاجتماعية والقانونية والصحية، ويعزز جودة الحياة الجامعية لجميع منسوبي الجامعة.
وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد، أن جامعة كفر الشيخ تضع الإنسان في قلب عملية التنمية، وتؤمن بأن توفير بيئة جامعية آمنة وعادلة يمثل أحد أهم ركائز التميز المؤسسي، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل وفق رؤية متكاملة تستند إلى احترام حقوق المرأة، وترسيخ قيم المساواة وتكافؤ الفرص، وتوفير منظومة حماية متطورة تضمن الدعم والرعاية والتمكين.
وأضاف رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة نجحت في بناء نموذج متكامل يجمع بين الحماية والوقاية والتوعية والتأهيل والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، من خلال وحدات متخصصة تعمل بروح الفريق الواحد، بما ينعكس إيجابًا على الاستقرار النفسي والأكاديمي للطلاب والطالبات والعاملين، ويعزز مكانة الجامعة باعتبارها مؤسسة تعليمية رائدة تواكب أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
وأشار الدكتور يحيى زكريا عيد، إلى أن هذه المنظومة لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية أو استقبال الحالات فقط، وإنما تمتد إلى نشر ثقافة احترام المرأة، والتوعية بحقوقها، ومناهضة كافة أشكال العنف والتمييز، وتنفيذ البرامج التدريبية والتثقيفية والشراكات المجتمعية، وفي مقدمتها الشراكة الاستراتيجية مع المجلس القومي للمرأة، بما يسهم في بناء مجتمع جامعي أكثر وعيًا وأمانًا، ويعزز من دور الجامعة في خدمة المجتمع.
ويوجد بجامعة كفر الشيخ منظومة متكاملة لدعم وتمكين المرأة وتعزيز جودة الحياة الجامعية تضم ثلاث وحدات لخدمة المرأة والمجتمع الجامعي، تعمل في تكامل كامل مع المجلس القومي للمرأة فرع كفر الشيخ وعدد من الجهات الوطنية والدولية، بما يضمن تقديم خدمات شاملة ومتكاملة لجميع منتسبي الجامعة.
وتضم المنظومة: وحدة المرأة الآمنة التي تعمل على توفير بيئة جامعية داعمة وآمنة للمرأة، وتقديم خدمات نفسية واجتماعية وطبية وقانونية، وتمكين المرأة أكاديميًا ومهنيًا واجتماعيًا، وتعزيز التعاون مع الشركاء لتقديم أفضل الخدمات.
وحدة مناهضة العنف ضد المرأة التي تتولى نشر ثقافة رفض العنف، وتقديم الدعم والمساندة للمتضررات، واستقبال الشكاوى بسرية تامة، والتنسيق مع الجهات المختصة لحماية المرأة وضمان حقوقها.
ومركز الإرشاد النفسي الذي يقدم خدمات الدعم والإرشاد النفسي للطلاب والطالبات ومنسوبي الجامعة، وينظم البرامج التدريبية وورش العمل، ويسهم في الوقاية من الاضطرابات النفسية والسلوكية وتعزيز الصحة النفسية وجودة الحياة داخل الجامعة.
وشهدت وحدة مناهضة العنف ضد المرأة منذ إنشائها بكلية الآداب في مارس 2017 تحقيق العديد من الإنجازات، من أبرزها:
كما استفادة أكثر من 5000 طالب وطالبة من خدمات الوحدة، تنظيم 90 ندوة توعوية، ومشاركة 130 محاضرًا ومتخصصًا، وجود منسقين للوحدة بجميع كليات الجامعة، وتنفيذ حملات توعوية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ويوم المرأة المصرية، وحملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة.
تنفيذ معسكرات وأنشطة طلابية، وتعزيز التعاون مع المجلس القومي للمرأة فرع كفر الشيخ، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والجهات الشريكة، بما أسهم في توسيع نطاق التوعية والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
كما حققت عيادة المرأة الآمنة نتائج متميزة في تقديم جلسات التقييم والدعم النفسي والاجتماعي، والتعامل مع مختلف حالات العنف، وإحالة الحالات للجهات المختصة، بما يضمن تقديم الرعاية المتكاملة.
وفي السياق ذاته، واصل مركز الإرشاد النفسي أداء رسالته من خلال تنفيذ عشرات البرامج التدريبية وورش العمل التي استفاد منها 1383 متدربًا ومتدربة، شملت موضوعات تنمية الثقة بالنفس، وإدارة الضغوط، والوسواس القهري، والاكتئاب، والذكاء الوجداني، ومهارات التواصل، وصعوبات التعلم، والإرشاد الأسري، والعديد من البرامج التي تستهدف تعزيز الصحة النفسية والنجاح الأكاديمي.
وتعمل هذه المنظومة بالتعاون مع عدد من الشركاء، في مقدمتهم المجلس القومي للمرأة فرع كفر الشيخ، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، والمستشفيات الجامعية، ومحافظة كفر الشيخ، ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعكس إيمان جامعة كفر الشيخ بأن الشراكات المؤسسية الفاعلة هي أحد أهم ركائز نجاح جهود حماية المرأة وتمكينها وتحقيق جودة الحياة الجامعية.





