3 إدارات تحت المتابعة..
تعليم القاهرة يواصل قوافله استعدادًا لانطلاقة عام دراسي منظم وآمن
واصلت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، تنفيذ القوافل التعليمية الميدانية، حيث استقبلت إدارة الوايلي التعليمية اليوم القافلة التابعة للمديرية، والتي تولت متابعة مدارس إدارات الوايلي، وباب الشعرية، ووسط القاهرة التعليمية، في إطار خطة تستهدف رفع درجة الجاهزية بجميع مدارس العاصمة قبل انطلاق الدراسة.
جاء ذلك في إطار خطة مديرية التربية والتعليم بالقاهرة للاستعداد المبكر للعام الدراسي الجديد، وبرعاية الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة.
وترأس أعمال القافلة الدكتور محمد جمال، مدير عام التعليم العام والتجريبيات بالمديرية، بحضور مجدى علام مدير إدارة المتابعة، وعاصم سمير، مدير عام إدارة الوايلي التعليمية، وولاء إبراهيم، مدير عام إدارة باب الشعرية التعليمية، وخالد حمدان، مدير عام إدارة وسط القاهرة التعليمية، وكلاء الإدارات الثلاث وأعضاء أقسام المتابعة.
وكان في استقبال القافلة مسرح مدرسة الشهيد طيار محمد فرحات الثانوية بنات التابعة لإدارة الوايلي التعليمية، حيث عقد لقاء تنسيقي أعقبه تنفيذ جولات ميدانية موسعة داخل المدارس، للوقوف على مستوى الجاهزية، ومتابعة ما تم إنجازه من أعمال الصيانة والتجهيزات، ورصد الواقع الفعلي داخل المدارس، بما يضمن سرعة التعامل مع أي ملاحظات قبل استقبال الطلاب.
وأكدت الدكتورة همت إسماعيل أبوكيلة أن القوافل التعليمية تمثل أحد أهم محاور الاستعداد للعام الدراسي الجديد، لأنها تعتمد على المتابعة الميدانية المباشرة، والوقوف على احتياجات المدارس على أرض الواقع، بما يسهم في سرعة اتخاذ القرار وإنجاز الأعمال المطلوبة قبل بداية الدراسة.
كما شددت على أن الهدف ليس رصد الملاحظات فحسب، وإنما متابعة تنفيذ الحلول والتأكد من إزالة أي معوقات قد تؤثر في انتظام العملية التعليمية، بما يحقق بيئة تعليمية آمنة ومنظمة تليق بأبنائنا الطلاب.
وشهد اللقاء استعراض نتائج المرور على المدارس، ومناقشة أبرز الإيجابيات والتحديات التي تم رصدها، مع وضع آليات تنفيذية للتعامل الفوري معها، والتأكيد على استمرار المتابعة الميدانية خلال الأيام المقبلة، لضمان جاهزية المدارس بالكامل.
وتأتي هذه القوافل ضمن خطة شاملة تنفذها مديرية التربية والتعليم بالقاهرة لتجوب جميع الإدارات التعليمية تباعًا، في إطار رؤية تستهدف الوصول إلى كل مدرسة، والوقوف على احتياجاتها، ورفع كفاءتها قبل انطلاق العام الدراسي، بما يضمن بداية قوية ومنظمة تليق بأبناء العاصمة.




