«أنا فلاح من الشرقية».. عمرو دياب يفتخر بجذوره رغم النجومية
رغم عقود من النجومية والنجاح، يثبت عمرو دياب من وقت لآخر أن الشهرة لم تجعله يتنصل من جذوره، بل على العكس، يتحدث عنها ببساطة واعتزاز.
وخلال حديثه عن أغنية لولا البنات خلال حفله بالساحل الشمالي، قال عمرو دياب: «أنا فلاح من الشرقية وبحبها»، في رسالة تحمل الكثير من التواضع والاعتزاز بالأصل.
فـ«الهضبة» الذي أصبح واحدًا من أشهر نجوم الغناء العربي، لم يرَ في أصوله الفلاحية شيئًا يخفيه، وإنما يتحدث عنها باعتبارها جزءًا من هويته وحكايته التي بدأت من الشرقية قبل أن يصل إلى قمة النجومية.
وهذا يعكس عدة نقاط:
التواضع: رغم المكانة الكبيرة التي وصل إليها عمرو دياب، لا يتعامل مع النجاح باعتباره سببًا للتنصل من بداياته.
الاعتزاز بالجذور: انتماؤه للشرقية وأصوله الفلاحية جزء من تكوينه، ويبدو أنه يذكر ذلك باعتزاز وليس باعتباره شيئًا يجب إخفاؤه.
البساطة رغم النجومية: حديثه عن فرقة بنات من بلده وتقديم أغنية لهن يعطي انطباعًا بأنه ما زال يحتفظ بعلاقة وجدانية مع المكان الذي جاء منه.
الهوية لا تتغير بالشهرة: الرسالة الأهم أن الإنسان مهما وصل من شهرة ونجاح، يظل معتزًا بأصله وبيئته التي صنعت جزءًا من شخصيته.
نجاح كبير.. لكن الجذور تظل حاضرة.



