الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

‎‎‎استقبل الملك حمد بن عيسى فى مطار العلمين..

الرئيس السيسي: أمن البحرين جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى

بوابة روز اليوسف

العاهل البحرينى أشاد بموقف مصر الثابت فى مساندة بلاده وتضامنها مع دول مجلس التعاون الخليجى
 

 

‎‎‎‎استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، بمطار العلمين الدولى، أخاه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، فى الزيارة التى قام بها إلى بلده الثانى مصر، حيث عقد الزعيمان جلسة مباحثات تناولت مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلًا عن مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 

 

 

ملك البحرين
 

 

وعقد الرئيس السيسي وملك البحرين لقاء قمة، وذلك بحضور كبار المسئولين من الجانبين؛ حيث جرت المباحثات على مأدبة غداء عمل أقيمت تكريمًا لجلالة الملك والوفد المرافق. 
 


وصرّح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية؛ بأنّ الرئيس رحّب بزيارة جلالة الملك إلى بلده الثانى مصر، مشيدًا بما تشهده العلاقات «المصرية- البحرينية» من تطور متواصل، ومؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون الثنائى فى مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلاً عن تكثيف التشاور الاستراتيجى والتنسيق السياسى بين البلدين الشقيقين؛ حفاظًا على السّلم والاستقرار الإقليمى،  والبناء على التوافق القائم فى الرُّؤَى تجاه مختلف القضايا الإقليمية.
 


وأوضح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى،  أنّ جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أعرب عن اعتزازه بزيارة مصر، مقدمًا شكره وتقديره للرئيس على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومُرحّبًا بما وصلت إليه العلاقات الثنائية من تقدُّم ملموس خلال الفترة الماضية. كما أكد جلالته حرص البحرين على دفع العلاقات مع مصر إلى آفاق أرحب، بما يعكس عمق الأخوَّة الراسخة بين البلدين على المستويين الرسمى والشعبى. 
 


وفى هذا السياق؛ شدّد الزعيمان على أهمية مواصلة العمل على تطوير العلاقات الثنائية بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين، ويُسهم فى دعم أهداف التنمية والتقدم المشترك.
 


وأضاف المتحدث الرسمى: إن المباحثات تناولت مستجدات الأوضاع الراهنة بالمنطقة؛ حيث جدّد الرئيس موقف مصر الداعم لمملكة البحرين ولكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدًا إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية التى استهدفت أراضى البحرين، ومشدّدًا على أن أمن البحرين يُعَد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى،  وهو ما ثمّنه جلالة الملك. 
 


وفى هذا السياق؛ أكد جلالة الملك تقدير بلاده لمساندة مصر لأمن واستقرار البحرين ولما تتخذه من إجراءات لحماية شعبها فى ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مشدّدًا على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات التى تواجه الدول العربية، وتجنب التصعيد، وتحقيق الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. كما أكد الزعيمان على ضرورة تسوية الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية، وبذل كل الجهود والمساعى لتجنب التصعيد ووقف الحروب والنزاعات.
 


كما تناولت المباحثات مستجدات القضية الفلسطينية؛ حيث شدّد الزعيمان على ضرورة التزام كافة الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة، بما يشمل ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عراقيل، وتهيئة المجال أمام جهود التعافى المبكر وإعادة الإعمار، وصولاً إلى مسار التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية وَفْقًا لمقررات الشرعية الدولية، واستنادًا إلى حل الدولتين، بما يشمل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 


وذكر المتحدث الرسمى؛ أنّ جلالة ملك البحرين أعرب عن تمنياته لمصر بدوام التقدم والرخاء، مؤكّدًا تضامُن البحرين الكامل مع مصر وتأييدها فى كل ما تتخذه من إجراءات لصون أمنها واستقرارها، وهو ما ثمّنه الرئيس.

 

رئيس وزراء اليونان 

 

‎‎فى سياق الشأن الدولى أيضاً أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى، اتصالًا هاتفيًا بكيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان.
 


‎‎وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل الاتصال بالإعراب عن تضامن مصر الكامل مع اليونان فى مواجهة تداعيات حرائق الغابات التى اجتاحت عددًا من المناطق اليونانية، مقدمًا خالص التعازى فى ضحايا الحرائق من الطيارين ورجال الإطفاء الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم البطولى فى مكافحة الحرائق. كما أكد الرئيس وقوف مصر إلى جانب اليونان، حكومةً وشعبًا، فى هذا الظرف، واستعدادها لتقديم مختلف أوجه الدعم الممكنة لمساندة جهود السلطات اليونانية فى احتواء الحرائق والحد من انتشارها.
 


‎‎ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء اليونانى عن بالغ تقديره لهذه اللفتة الكريمة وما عكسته من تضامن ودعم صادقين من الرئيس، مؤكدًا أن هذا الموقف يجسد عمق الروابط التاريخية والأخوية بين الشعبين المصرى واليونانى، ومثمنًا ما يجمع البلدين من علاقات استراتيجية وشراكة وثيقة.
 


‎‎وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى، أن الاتصال شهد التأكيد على الطابع الاستراتيجى للعلاقات المصرية اليونانية، وعلى التزام قيادتى وحكومتى البلدين بالبناء على الزخم الذى تحقق فى العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية. كما تناول الاتصال سبل تعزيز التعاون فى مختلف المجالات، ولا سيما الطاقة، والربط الكهربائى، والاستثمار والتبادل التجاري. وفى هذا الإطار، رحب الرئيس بما يشهده مشروع الربط الكهربائى بين البلدين من تقدم، باعتباره أحد المشروعات الاستراتيجية التى تحظى بدعم الاتحاد الأوروبى، مؤكدًا ما يمثله المشروع من أهمية كبيرة فى تعزيز أمن الطاقة وتحقيق التكامل الاقتصادى بين ضفتى البحر المتوسط. كما أشاد سيادته بالتعاون القائم والمثمر بين البلدين فى مجالى العمالة والهجرة.
 


‎‎وأوضح المتحدث الرسمى أن الاتصال تناول كذلك عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد الجانبان توافق رؤاهما إزاء تطورات الأوضاع فى الشرق الأوسط، وأهمية التوصل إلى تسوية سلمية واتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران بما يسهم فى خفض التوتر، ويحول دون اتساع دائرة التصعيد، ويحفظ أمن الدول العربية وسيادتها واستقرار المنطقة. كما استعرض الرئيس الجهود المكثفة التى تبذلها مصر، بالتنسيق مع الوسطاء، لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية، مؤكدًا أهمية اضطلاع المجتمع الدولى، والدول الأوروبية، بمسئولياته لدعم هذه الجهود وتخفيف المعاناة الإنسانية التى يواجهها سكان القطاع.
 


‎‎وأشار المتحدث الرسمى إلى أن رئيس الوزراء اليونانى أعرب عن تقديره للرؤية المصرية الداعية إلى تغليب الحلول السياسية والسلمية لتسوية الأزمات، مشددًا على حرص حكومته على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وهو ما رحب به الرئيس، مؤكدًا أهمية استمرار التشاور الوثيق بين البلدين بما يخدم الأمن والاستقرار فى منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط.


‎‎‎الشأن الداخلى 


‎‎على صعيد الشأن الداخلى اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى، بمدينة العلمين ، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وعلاء الدين فاروق وزير الزراعة واِستصلاح الأراضى، واللواء عمرو عادل رئيس هيئة الرقابة الإدارية، والعقيد دكتور بهاء الغنام المدير التنفيذى لجهاز مُستقبل مصر للتنمية المُستدامة.
 


‎‎وقال المُتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع وضع منظومة الأمن الغذائى، بما فى ذلك إنتاج وتوزيع السلع الاستراتيجية، ومدى توافر مخزون آمن منها لمدة زمنية مُطمئنة، لا سيما فى ظل الأحداث الراهنة التى تشهدها المنطقة، حيث تم التأكيد على أن أرصدة السلع الأساسية تقع فى مُستويات مُطمئنة للغاية، وأن الدولة لديها مخزون سلعى يكفى لتلبية احتياجات الاستهلاك المحلى لفترات آمنة، تقترب فى بعض السلع من عام كامل. وفى هذا الإطار؛ تم استعراض الأهداف والبنية التكنولوجية لمُجمع صوامع «مستقبل مصر»، والتى تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائى المصرى، وتوفير مخزون استراتيجى لمواجهة الأزمات. 


‎‎‎توجيهات رئاسية فى إطار منظومة الأمن الغذائى 


‎‎‎- ضرورة مواصلة الاهتمام بالمواطنين الأشد فقرًا.
 


‎‎‎- تحقيق الاكتفاء الذاتى من السلع الاستراتيجية.
 


‎‎‎- تكوين مخزون آمن ومطمئن لفترات زمنية طويلة لضبط الأسواق وتوازن الأسعار.
 


‎‎‎- تطوير أدوات الدعم وضمان تقديم الدعم اللازم للشرائح المستحقة.
 


‎‎‎- إقامة شراكات قوية مع القطاع الخاص.

 

نقلًا عن مجلة روزاليوسف

تم نسخ الرابط