حركة موسعة لرؤساء أحياء بورسعيد.. إقالة رئيسة المناخ وتصعيد نائبين
شهدت محافظة بورسعيد حركة جديدة لرؤساء الأحياء، أصدرها اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، وشملت تغييرات في عدد من المواقع القيادية بالأحياء، بالتزامن مع قرار إقالة شيماء العزبي، رئيس حي المناخ، على خلفية واقعة وفاة المواطن أبو عبده المنجد، الذي كان قد أشعل النار في نفسه خلال حملة لإزالة الإشغالات من أمام المحل الخاص به.
وكشفت مصادر مطلعة تفاصيل الحركة الجديدة، التي تضمنت تصعيد نائبين لتولي رئاسة حيي الضواحي والجنوب، إلى جانب تغيير رؤساء أحياء المناخ والزهور والغرب، فيما جرى الإبقاء على رؤساء أحياء الشرق والعرب ومدينة بورفؤاد في مواقعهم.
تصعيد نائبين لرئاسة الضواحي والجنوب
وشملت الحركة تصعيد محمد الشناوي، الذي كان يشغل منصب النائب، لتولي رئاسة حي الضواحي، كما جرى تصعيد محمد عاشور لتولي رئاسة حي الجنوب، في خطوة تضمنت الدفع بقيادات من داخل منظومة الأحياء لتولي المسؤولية خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت التغييرات ضمن حركة شملت عددًا من الأحياء، بهدف إعادة توزيع القيادات التنفيذية، حيث شهدت بعض المواقع استمرار رؤسائها، بينما جرى تغيير القيادات في مواقع أخرى.
تغيير 3 رؤساء أحياء
وتضمنت الحركة استبعاد رؤساء أحياء المناخ والزهور والغرب، مع إجراء حركة تنقلات بين عدد من القيادات، حيث جرى نقل فوزي الوالي لتولي رئاسة حي الزهور، بينما تولى وليد الدعدع رئاسة حي المناخ، فيما تولت لمياء الجيار رئاسة حي الغرب.
وفي المقابل، استمر رؤساء أحياء الشرق والعرب ومدينة بورفؤاد في مواقعهم، لتجمع الحركة الجديدة بين الإبقاء على عدد من القيادات وإجراء تغييرات في مواقع أخرى.
إقالة رئيسة حي المناخ بعد وفاة أبو عبده
وجاء أبرز قرارات الحركة بإقالة شيماء العزبي من منصب رئيس حي المناخ، وذلك بعد واقعة وفاة أبو عبده المنجد، الذي كان قد أشعل النار في نفسه خلال حملة إشغالات لإزالة المحل الخاص به.
وكان المواطن قد نُقل إلى المستشفى، ورقد في العناية المركزة لعدة أيام، قبل أن يتوفى متأثرًا بإصابته، لتتحول الواقعة إلى قضية أثارت اهتمامًا واسعًا داخل المحافظة، خاصة مع استمرار جهات التحقيق في فحص ملابساتها.
وأكدت مصادر مطلعة أن شيماء العزبي أُبلغت رسميًا بقرار إقالتها من منصبها، في أعقاب الواقعة، بالتزامن مع استمرار الإجراءات والتحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل والحقائق المرتبطة بما حدث.
المحافظ: كرامة المواطن لا حياد عنها
وكان اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، قد أكد في تصريحات سابقة عقب الواقعة، احترام الأجهزة التنفيذية للمواطن وحقوقه، مشددًا على أن كرامة المواطن لا حياد عنها.
كما أكد المحافظ أن جهات التحقيق كانت تباشر إجراءاتها بشأن الواقعة، مشددًا على أنه سيتم محاسبة من خالف القانون، وهو ما جاء بالتزامن مع الإجراءات التي اتخذتها المحافظة في أعقاب وفاة المواطن.
وتواصل الجهات المختصة إجراءاتها للوقوف على الملابسات الكاملة للواقعة، وتحديد المسؤوليات وفقًا لما ستسفر عنه التحقيقات، فيما عكست حركة رؤساء الأحياء الجديدة اتجاه المحافظة إلى إعادة ترتيب عدد من المواقع التنفيذية بالأحياء.
رسالة إدارية بعد واقعة شغلت الشارع البورسعيدي
ولم تقتصر تداعيات الواقعة على الجانب الإنساني والقانوني، وإنما امتدت إلى منظومة الإدارة المحلية، بعدما جاءت إقالة رئيسة حي المناخ ضمن حركة تغييرات شملت عددًا من الأحياء.
وتحمل الحركة الجديدة تغييرات في خريطة القيادات المحلية ببورسعيد، إذ انتقلت قيادات بين الأحياء، وتصعدت أسماء جديدة إلى مواقع رئاسة الأحياء، بينما استمر آخرون في مواقعهم، بما يعكس إعادة ترتيب للمنظومة التنفيذية خلال الفترة المقبلة.
وبينما استمرت التحقيقات في واقعة وفاة أبو عبده المنجد، بدأت القيادات الجديدة مهامها في الأحياء التي انتقلت إليها، وسط تأكيدات المحافظة على احترام المواطن وحقوقه، والتعامل مع أي مخالفة للقانون وفق الإجراءات القانونية.
وتبقى واقعة أبو عبده المنجد محل متابعة من الجهات المختصة، في انتظار ما تسفر عنه التحقيقات بشأن ملابسات الحملة التي سبقت الواقعة والمسؤوليات المتعلقة بها، بينما دخلت حركة رؤساء الأحياء حيز الاهتمام باعتبارها أحد أبرز التحركات التنفيذية التي شهدتها بورسعيد في أعقاب الواقعة.









