"فيننشيال تايمز": مليارديرات أمريكا.. ثروات هائلة ونفوذ يتجاوز حدود المال والأعمال
سلطت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، في تقرير موسع اليوم "الاثنين"، الضوء على صافي الثروات الكبيرة التي جمعها عدد من المليارديرات الأمريكيين البارزين، والذين تنامي حضورهم في عدد من القطاعات، من بينها التكنولوجيا والأعمال والحملات الانتخابية، إلى جانب مشاركتهم المتزايدة في النقاشات والقضايا المرتبطة بالسياسات العامة.
ونقلت الصحيفة عن الكاتب الأمريكي المخضرم جاي تشازان قوله "إنهم توغلوا في العديد من القطاعات، مثل التكنولوجيا، وصنع السياسات، والحملات السياسية، وامتدت طموحاتهم من ساحات المال والأعمال ومراكمة الثروات إلى صناعة السياسة مباشرة، والاستحواذ على المناصب والتأثير على صناعة القرار المباشر".
وحصر شازان الشخصيات المؤثرة في طبقة وصفها بـ"الأوليجارشية الأمريكية الجديدة"، وفي مقدمتهم مؤسسو الشركات التكنولوجية العملاقة إيلون ماسك بثروته الطائلة التي اقتربت من التريليون، ومعه جيف بيزوس ومارك زوكربيرج وغيرهم، علاوة على عدد من كبار المستثمرين في رأسمال المخاطر وتعاملات وول ستريت، إلى جانب مليارديرات وأثرياء موالين للإدارة الأمريكية.
مؤسسو شركات التكنولوجيا: إيلون ماسك (صافي الثروة: 791 مليار دولار).. ويُجسّد ماسك، أغنى رجل في العالم، النفوذ السياسي لأقطاب الأعمال المقربين من الإدارة الأمريكية، وقد أنفق أكثر من ربع مليار دولار لدعم انتخابه.. وحصلت شركته "سبيس إكس" على عقود ضخمة من الحكومة الفيدرالية.
جيف بيزوس (صافي الثروة: 284 مليار دولار).. استثمر مؤسس "أمازون" بكثافة في استمالة الإدارة الأمريكية، وبصفته مالكًا لصحيفة "واشنطن بوست"،منع نشر مقال افتتاحي يدعم كامالا هاريس للرئاسة.
مارك زوكربيرج (صافي الثروة: 205 مليارات دولار).. ساهمت شركة "ميتا" التابعة لزوكربيرج في مشروع قاعة الاحتفالات بالبيت الأبيض، ودفعت له 25 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية.. وقد استفادت هذه الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا من نهج الإدارة المتساهل في تنظيم الذكاء الاصطناعي.
جنسين هوانج (صافي الثروة: 194 مليار دولار أمريكي).. ويُعدّ هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" لصناعة الرقائق الإلكترونية، زائراً دائماً للبيت الأبيض، وقد نجح في الضغط من أجل تغيير السياسات الأمريكية المتعلقة بتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي.
لاري وديفيد إليسون (صافي ثروة لاري إليسون: 186 مليار دولار).. طوّر لاري إليسون، المؤسس المشارك لشركة البرمجيات "أوراكل"، علاقة صداقة شخصية مع ترامب، وكان أحد المستفيدين الرئيسيين من صفقة استمرار تشغيل "تيك توك" في الولايات المتحدة، حيث حصلت "أوراكل" على حصة ملكية في الكيان الأمريكي الجديد ابنه ديفيد، وهو الرئيس التنفيذي لشركة "باراماونت سكاي دانس".
سام ألتمان (صافي الثروة: 3.4 مليار دولار).. وهو الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، أحد أبرز شركاء الإدارة من القطاع الخاص في مجال الذكاء الاصطناعي.
ريد هوفمان (صافي الثروة: 2.7 مليار دولار أمريكي).. ويُعد هوفمان، المؤسس المشارك لشركة "لينكد إن"، من أكبر المتبرعين للحزب الديمقراطي، وساهم في صياغة نهجه تجاه التكنولوجيا.. وحثّ هوفمان الحزب على تبني الذكاء الاصطناعي، قائلاً: إنه "ينبغي الجمع بين الاستثمار العام والنهج القائمة على السوق لتعزيز الابتكار".
وبين مستثمري رأس المال المخاطر ومليارديرات "وول ستريت"
بيل أكرمان (صافي الثروة: 8.8 مليار دولار).. أصبح أكرمان، الرئيس التنفيذي لشركة "بيرشينغ سكوير كابيتال مانجمنت"، وهي شركة استثمارية ناشطة أسسها عام 2004، اسماً مألوفاً في السنوات الأخيرة بفضل تغريداته الكثيرة المؤيدة للإدارة الأمريكية.
مارك أندريسن (صافي الثروة: 1.9 مليار دولار).. أندريسن، مستثمر رأس المال المخاطر الذي قدم ثلاثة ملايين دولار العام الماضي إلى "لجنة العمل السياسي الرئيسية"، وقدّم المشورة لإدارة ترامب بشأن السياسة التكنولوجية، واستفاد من بيئة تنظيمية أكثر ملاءمة للذكاء الاصطناعي مما كانت عليه في عهد إدارة جو بايدن.
جورج سوروس (صافي الثروة: 7.5 مليار دولار).. ويُعدّ سوروس، أحد أبرز المتبرعين الأفراد للحزب الديمقراطي، وتبرع بمليارات الدولارات لمؤسسات "المجتمع المفتوح" (أو إس إف)، التي تُقدّم منحًا للقضايا التقدمية، كما ينفق ملايين الدولارات لدعم المرشحين الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي لهذا العام.





