صدق أو لا تصدق.. رحيل جماعي من الزمالك بمباركة مجلس لبيب
في الوقت الذي تستعد فيه جماهير الزمالك لانطلاق موسم جديد، فاجأ مجلس إدارة النادي الجميع بفتح ملف الرحيل الجماعي، في مشهد يثير العديد من علامات الاستفهام حول طريقة إدارة قائمة الفريق، خاصة في ظل أزمة منع النادي من قيد صفقاته الجديدة.
ويعد آخر الراحلين حتى كتابة تلك السطور سيف جعفر، بعدما أبلغ مسؤولو الزمالك اللاعب بعدم الحاجة إلى خدماته، مع استبعاده من المعسكر الحالي، وموافقة معتمد جمال على رحيله، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي خرجت من حسابات الفريق.
ولم يكن سيف جعفر وحده، حيث أبلغ الزمالك أحمد محمود بعدم استمراره في الموسم الجديد، مع الاتجاه لإنهاء التعاقد بالتراضي، بينما رحل حسام عبد المجيد في صفقة رآها البعض آنها تمهيدًا لرحيله إلى النادي الأهلي.
كما تم الاستغناء عن أنس وائل، الذي انتقل مجانًا إلى الاتحاد السكندري لمدة 3 مواسم، في الوقت الذي يستعد فيه أحمد مجدي للانتقال إلى بترول أسيوط لمدة 3 مواسم في صفقة انتقال حر.
الزمالك يفرط.. فمن يعوض؟
المشهد يزداد صعوبة مع استمرار أزمة منع الزمالك من قيد اللاعبين الجدد، فكيف يمكن تعويض هذا الكم من الراحلين؟ ومن يتحمل مسؤولية ترك الفريق يدخل الموسم بقائمة تتعرض لإعادة تشكيل واسعة دون القدرة على تدعيمها بالصفقات الجديدة؟
ومع اقتراب انطلاق الموسم، يضع مجلس الزمالك نفسه أمام اختبار صعب، بعدما أصبح ملف الراحلين حديث الشارع الزملكاوي، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الاستقرار والتدعيم، لا إلى المزيد من التفريغ.



