الأربعاء 24 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وزير الأوقاف: البعد عن أنصاف المثقفين أهم علاج للتطرف

وزير الأوقاف: البعد
وزير الأوقاف: البعد عن أنصاف المثقفين أهم علاج للتطرف
البحيرة - محمد البربرى

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف (خلال افتتاح مؤتمر "مكافحة الإرهاب والتطرف بالفكر والمعرفة" اليوم بقاعة الشهيد رامى حسنين بكلية التربية بجامعة دمنهور تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والمهندسة نادية عبده محافظ البحيرة، والدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور) إن هذا المؤتمر يأتي سيرا على خطى القيادة السياسية إيمانا وعرفانا بأن الشباب هم عماد الوطن وخاصة الجامعي لما يتسمون به من وعي وثقافة عالية.

وأشاد وزير الأوقاف بدور جامعة دمنهور في غرس الوعي وترسيخ قيم الولاء والانتماء، ودائما يجب التفرقة بين العمل السياسي والعمل الوطني وضرورة الانحياز للوطن، لذا كانت المؤسسات الرسمية بعيدة كل البعد عن  العمل الحزبي الموجه والمحدد بانتماء حزبي او التصاق هذه المؤسسات الوطنية بأي من الشعارات الطائفية، فالعمل الوطني هو القاسم المشترك وفي صلب العمل الديني وما يتفق فيه صحيح النقل بسليم العقل وما تقتضيه مشروعية الدولة الوطنية من مواجهة الفكر المتطرف الذي يحاول استخدام الدين وعكس مفهوم الدولة الوطنية والفصل بين العمل الوطني والعمل الديني، ولكنه دينا وعقيدة وشرعا فإن كل ما يرسخ ويدعم قوة الدولة وتماسكها وبناءها والحفاظ عليها ورفع الروح المعنوية لأبنائها هو في صلب الدين، فلأول مرة في تاريخ مصر نشعر كمواطنين مصريين أن الدولة المصرية تعتمد على سواعد أبنائها، وشعور المواطن المصري بالعزة لما تشهده مصرنا الغالية من إنجازات وتحطم أطماع الاستعمار الحديث على أعتاب مصر التي كان لها السبق في مساعدة كثير من حركات الاستقلال والتحرر وهو دورها منذ قديم التاريخ وقوى الاستعمار تخشى قوة مصر لأنها قلب العالم وقوتها هي قوة الأمة.

كما أكد جمعة أن مصر هي القلب النابض للعروبة والإسلام وربما يكون هذا هو سر تميز وتفرد العلاقة بين الشعب المصري وجيشه الوطني الذي يمثل لحمة هذا الشعب وليس جيشا من المرتزقة، وعقيدة الجيش المصري الوطني النصر أو الشهادة ولكل بيت في مصر شهيد من أبنائها من شهداء القوات المسلحة الذين جاهدوا بأرواحهم الزكية ذودا عن كرامة هذا الوطن.

واستشهد وزير الأوقاف بعدد من المصادر والأبيات الشعرية والدراسات الفقهية توضح أن الحكم في الإسلام يرسي دائما لمباديء العدل والعدالة بين الناس، كما أعرب عن سعادته بدورات التدريب الموجهة للخطباء والأئمة للتوعية بالحرب الفكرية، الأمر الذي يتطلب مشاركة الجامعة لتوسيع الأفق الثقافي لأن المثقف الحقيقي لا يحتاج للوصاية، وكلما كان البعد عن أشباه وأنصاف المثقفين كان العلاج لظاهرة التطرف وهدم المجتمعات أفضل وأسرع، وضرورة التأكيد على الوعي والثقافة والعمل والتفوق العلمي ونبذ الصراعات الطائفية والنفعية والاهتمام ببناء الوطن والمشاركة الإيجابية الفاعلة في العملية الديموقراطية والاستحقاقات الوطنية بما يرسخ مفاهيم التحضر واستقلال الرأي.

وفي الختام أكد أن الجماعات المتطرفة تسعى للإساءة إلى صورة الإسلام والنيل منه، ولذا كانت المشاركة الإيجابية ولا سيما الشباب الذي يمثل المستقبل بما يمثل مطلبا شرعيا مهما.

تم نسخ الرابط