الخميس 04 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

في ذكرى رحيله عبد الحليم حافظ الحاضر رغم الغياب

العندليب عبد الحليم
العندليب عبد الحليم حافظ

في لندن عام 1977 رحل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ بعد صراع مع المرض مخلفا إرثاً فنياً كبيراً خالدا، ومازال حتى هذه اللحظة تردده أجيال.

 

ولد عبد الحليم حافظ في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية في عام 1929 وهو الابن الأصغر بين أربعة أشقاء، وهنا بدأت الرحلة التي اتسمت بالتحديات المبكرة وظهور موهبة فنية تجاوزت الحدود.

 

التحق العندليب بالكتاب منذ صغره وبدأ حبه للموسيقى واضحا منذ سنواته الأولى، حيث أصبح رئيس فرقة الأناشيد في مدرسته وهو طفل صغير.

 

وبعد ذلك التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943وهناك التقي بالموسيقار الكبير كمال الطويل الذي أصبح له شريكاً في مسيرته الفنية.

 

وفي عام 1950 انضم عبد الحليم حافظ إلي فرقة الإذاعة الموسيقية كعازف على آلة الأوبوا، وتم ترشيحه للسفر ضمن بعثة حكومية إلى الخارج، ولكنه رفض ذلك. 

 

وجاء اللقاء الكبير مع مجدي العمروسي في عام 1951 في بيت مدير الإذاعة وقتها، الإذاعي الكبير فهمي عمر، واكتشف عبد الحليم حافظ الإذاعي حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسم حافظ ليصبح اسمه عبد الحليم حافظ.

 

حصل عبد الحليم حافظ على الإجازة في الإذاعة بعد تقديمه قصيدة لقاء من كلمات صلاح عبد الصبور وألحان كمال الطويل.

 

وبعد ذلك غني أغنية صافيني مرة في عام 1952من كلمات سمير محجوب وألحان محمد الموجي في أغسطس إلا أن الأغنية لم تلق قبولاً كبيراً في البداية.

 

وقدم عبد الحليم حافظ أكثر من 230 أغنية  تعاون فيها مع نخبة كبيرة من كبار الملحنين مثل محمد الموجي كمال الطويل بليغ حمدى وقدم أغاني خالدة من ألحان محمد عبد الوهاب.

 

كما قدم العندليب الأسمر ثلاث برامج غنائية شهيرة هي: فتاة النيل، ومعروف الإسكافي،  وفاء، والتي حققت شعبية واسعة وأثبتت موهبته الفريدة في تقديم الفن الراقي للجمهور المصري والعربي.

 

بعد حرب 1967  أحيا عبد الحليم حافظ حفله التاريخي الكبير في قاعة ألبرت هول بلندن لدعم المجهود الحربي في ذلك الوقت، وهو ما يؤكد على دوره الوطني الكبير والاجتماعي.

 

في النهاية يمكن القول إن عبد الحليم حافظ تركا إرثا كبيراً فنياً خالداً في ذاكرة الجمهور المصري والعربي.

 

تم نسخ الرابط