الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

الكاتب الصحفي د. محمود مسلم يقدم الحقيقة عن رضا الناس.. ويطالب الحكومة بـ"الطبطبة"

مسلم في البرنامج
مسلم في البرنامج


 - مسلم لنشأت الديهي: أقول لبعض وزراء الحكومة كفاكم تعالي على المواطنين.. ولابد من التنسيق في القرارات بدلا من التخبط


- مسلم: ما فعله الإخوان في المصريين لا يقل عما فعلته أمريكا وإسرائيل في إيران.. هم لنا عدو واضح


- مسلم: لماذا لم تكشف الحكومة عن حجم التوفير في اليوم الأول للإغلاق، وتحوله لأرقام لتشجع المواطن على مشاركتها؟

 

قال الكاتب الصحفي د. محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، إن «الحقيقة مقدّمة على رضا الناس»، مؤكدًا أن الوعي المزيّف مهدد بالانهيار، وأن مسؤولية المسؤولين تفرض عليهم مصارحة المواطنين بالحقائق، لكن مع قدر من «الطبطبة» ومراعاة الظروف الصعبة حتى لا يشعر الناس بالقسوة أو التجاهل.


وانتقد مسلم ما وصفه بوجود «لغة تعالٍ» في خطاب بعض وزراء الحكومة خلال الأسبوعين الماضيين في مخاطبة المواطن، مشددًا على أن الحكومة، وهي تضغط على المواطنين بقرارات صعبة، يجب أن تدرك أن المواطن تحمّل الكثير ويحتاج إلى خطاب أكثر تفهمًا واحتواءً بعيدًا عن أسلوب "أعملكم إيه".

 

وأضاف أن الخطاب الحكومي يفتقد التنسيق في عدد من الملفات، وعلى رأسها قرارات الإغلاق وتعطيل الدراسة، مطالبًا بأن تتفق الحكومة على رسالة موحّدة "الوزراء يقعدوا مع بعض ولو في اجتماع زووم" وتصدر قرارًا يشرح كل التفاصيل بوضوح حتى يشعر المواطن أنه أمام حكومة متماسكة ومتواصلة فيما بينها.

 

كما تساءل عن معايير الإغلاق، مستشهدًا بحالات فتح مطاعم على النيل مقابل إغلاق أخرى تحمل تراخيص سياحية، إلى جانب حجم الاعتراض الكبير على قرارات «الإظلام التام».


وأشار إلى أن موقف المواطنين تغيّر من الترحيب بتعطيل الدراسة إلى الاعتراض عليه "الناس بتترحم على أيام زمان وأنهم كانوا بيروحوا المدرسة وفيه أمطار"، الحكومة محتاجة تفهم الناس قراراتها.

 

مؤكدا أنه في ظل تغيّر الظروف وصعوبة التنقل والطقس "المدارس لم تعد في نطاق البيوت وكثير منها أصبح بعيدا عنها، والطقس السيء لم نعرفه إلا في السنوات الأخيرة" قرارات تعطيل الدراسة أصبح لها ما يبررها، مؤكدًا أن المواطنين أصبحوا شركاء في القرار عبر السوشيال ميديا، والدليل موافقة الحكومة على مطلب رفع الاغلاق خلال أسبوع أعياد المسيحيين، وأن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من الحوار والتواصل.


وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج بالورقة والقلم على قناة TEN، واصل الكاتب الصحفي د. محمود مسلم انتقاد طريقة شرح بعض القرارات الحكومية للرأي العام، مؤكدًا أنه كان يتمنى صدور بيان واضح منذ أول يوم لقرارات الإغلاق يشرح للناس ماذا وفّرت الدولة من طاقة وكيف يمكن تحويل هذا التوفير إلى أرقام أو قيمة مفهومة، مع توجيه الشكر للمواطنين على تحمّلهم.


وأشار إلى أن كثيرين لا يدركون أن الكهرباء مدعومة، وأن ما يدفعه المواطن ليس التكلفة الحقيقية، قائلاً إن الناس تحتاج أن تفهم هذه الحقائق بشكل مبسّط وواضح.

 

وردًا على مقترح الديهي بتسعير الكهرباء بعد التاسعة مساءً بسعر أعلى لمن يستهلك أكثر، قال مسلم إن مثل هذه الأفكار تحتاج إلى نقاش أوسع واجتماعات أكثر، مشيرًا إلى أن أي قرار حكومي حاليًا يثير خلفه “مليون سؤال”.


وتساءل عن تحوّل موقف الناس من قرارات تعطيل الدراسة، بعدما كانت الإجازة في السابق تُستقبل بترحيب، بينما أصبحت اليوم تواجه اعتراضات بسبب تغيّر ظروف الحياة والتنقل.


ولفت إلى أهمية وضوح الرسائل الحكومية، متخيلًا رد فعل الناس لو استمرت أعمدة الإنارة مضاءة في الشوارع بعد قرارات الإغلاق، قائلًا: “مش كان هيتقال مش حرام عليهم يقولوا ترشيد استهلاك وسايبين الشوارع منوّرة؟”، مضيفًا أنه لاحظ بنفسه إنارة جامعة عين شمس ليلًا وهو ما أثار انتباهه، مؤكدًا أن الأمور تحتاج إلى توضيح دائم.

 

وفي الوقت نفسه، وجّه مسلم التحية للدولة ولوزارة الداخلية تحديدًا على قدرتها على تنفيذ قرارات الإظلام، رغم العبء الكبير الذي تمثله هذه المهمة وانتشار القوات بعد الساعة الثامنة مساءً، مشيرًا إلى أن كثيرين كانوا يراهنون على صعوبة تنفيذ القرار لكن “الداخلية أدتها بالأمانة”.


مؤكدا أنه كان في فرح لصديق في احدى دور القوات المسلحة، وقال: الساعة جت 9.10 قالولنا مع السلامة.. فلا تهاون في تنفيذ القرار.


وعن أزمة الحرب وموقف إيران والخليج، شدد مسلم على أن مصر قدمت تضامنًا رسميًا واضحًا مع دول الخليج منذ اللحظة الأولى، لكنه أشار إلى وجود محتوى مضلل يتم تداوله شعبيًا يثير الوقيعة بين الشعوب.


وروى تجربة شخصية مع أحد معارفه من الخليج أرسل له مقاطع فيديو أثارت غضبًا هناك، ليتبيّن أن بعضها قديم أو أُعيد نشره خارج سياقه، مثل حوار قديم لنقيب المحامين الأسبق سامح عاشور أعيد تداوله بشريط أخبار قديم عليه خبر اعتذار الأهلي عن كأس الرابطة، وهو ما كان قبل عام، ما أعطى انطباعًا غير صحيح.

 

كما أشار إلى جمال سلطان القيادي الاخواني الذي نشر معلومات غير دقيقة حول زيارة وزير الخارجية بدر عبد العاطي إلى لبنان، أكد فيها أن وزير الخارجية سافر لبنان لزيارة مصابي حزب الله، رغم أن الزيارة كانت بتكليف من القيادة السياسية وبالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، وأن موقف مصر في المطالبة بحصر سلاح حزب الله، وفي دعم الجيوش الوطنية، ورفض أي مزاعم عن تعاطف مصري مع حزب الله.


وأضاف أن هناك موقفًا ثالثًا يتعلق بتصريحات لمساعد وزير خارجية سابق حول إيران، قد يكون سبّب لبسًا لكنه تم تداركه وتوضيحه، معتبرًا أن مثل هذه الرسائل المتداولة دون خلفيات واضحة قد تُفهم بشكل خاطئ في دول الخليج.

 

 


مؤكدًا أن العلاقات العربية ستظل قوية، وأن المرحلة الحالية تشهد توافقًا رسميًا وشعبيًا كبيرًا، وأن الدول العربية الكبرى “مالهاش إلا بعض”.


وقال مسلم: استمتعت جدا بمسلسل رأس الأفعي، وأحيي القائمين عليه وانتاجه وفكرته لانه يكشف بوضوح طبيعة هذه الجماعة الخائنة وفضحهم بالأسماء، وكشف أيضا استخدام الداخلية لأحدث التكنولوجيا، وأن الضباط لديهم تدين وجانب انساني، الأمر الأخير الذي كشفه المسلسل وهو أن الأرهابيين مثل علي عبد الونيس، استهدفوا الشخصيات المهمة واستهدفوا قطع الخدمات وتدميرها بغرض اقامة ثورة، وهو النهج اللي بتعمله امريكا واسرائيل في ايران، وبالتالي الإخوان يرتقوا لدرجة العدو.


وأختتم مسلم حديثه بمطالبة البنك المركزي باصدار بيان لشرح الأزمة المثارة حول رجل الأعمال محمد الخشن والرد على كل ما يثار، لقطع الطريق على أي مبالغات أو إثارة.

 

 

 

 

تم نسخ الرابط