زامبيا تعلن حالة الطوارئ للوقود بسبب الحرب في الشرق الأوسط
أعلنت الحكومة في زامبيا حالة الطوارئ فيما يتعلق بإمدادات الوقود في البلاد، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على سوق النفط العالمية.
وقال وزير الإعلام في زامبيا "كورنيليوس مويتوا" في بيان - حسبما ذكر موقع "أفريقيا نيوز" الإخباري الأفريقي اليوم، - إنه لحماية الاقتصاد الزامبي، أقرت الحكومة إعفاء لمدة ثلاثة أشهر من ضريبة القيمة المضافة، وتعليق الرسوم الجمركية على واردات البنزين والديزل، اعتبارا من مطلع شهر أبريل الجاري.
وأوضح "مويتوا" أن الحكومة قلقة بشأن النزاع الدائر في الشرق الأوسط، والذي أدى إلى تعطيل سلاسل إمداد النفط العالمية عقب إغلاق مضيق هرمز.
وتسبب هذا الوضع في ارتفاع أسعار الوقود العالمية وزيادة الضغط على أسعار الوقود في محطات الوقود المحلية.
وأعلنت هيئة تنظيم الطاقة في زامبيا عن زيادة في أسعار الوقود في محطات الوقود. وفي ظل هيكل التعريفة الجديد، ارتفع سعر البنزين بنسبة 03ر2%، بينما قفزت أسعار الديزل بنسبة 09ر28%. ولاحظ هذا الاضطراب يوميا في جميع أنحاء البلاد.
من جانبها، أكدت "فريدة مبيزا" إحدى سكان منطقة لوساكا أنها لا تستطيع السفر بانتظام كما في السابق بسبب مشكلة الوقود.
وأضاف "فريدريك نابوزوكا" وهو من سكان المنطقة "أننا نقضي وقتا طويلا في البحث عن الوقود. ويجب أن تنتهي الحرب، وعندها سيعود إمداد الوقود إلى طبيعته".
وحذر بعض المحللين من أن نقص الوقود يتجاوز حدود البلاد.
وأوضح "جونستون تشيكواندا" خبير الطاقة أن "انعدام الأمن الطاقي هائل. لا يؤثر على زامبيا وحدها، بل على نحو 75% من الدول الأفريقية الأخرى".. مشيرا إلى القلق بشأن "توافر" الوقود.





