انقسام جمهوري-ديمقراطي في الكابيتول لتقييد ترامب
قرار تاريخي من الكونجرس الأمريكي لوقف الحرب على إيران
لم تعد نيران المواجهة مع إيران حبيسة الشرق الأوسط، شظاياها وصلت إلى الداخل الأمريكي، لتشعل حالة غضب متصاعدة لم تعد مقتصرة على الشارع فقط، بل امتدت إلى دوائر قريبة من مراكز القرار، ولامست فئات اعتادت دعم المؤسسة الحاكمة، نظرا لتفاقم الضغوط الاقتصادية، وتضخم أسعار الطاقة.
في هذا المشهد المضطرب، تجد واشنطن نفسها أمام جبهة داخلية مشتعلة لا تقل خطورة عن المواجهة الخارجية، وسط حالة من الاستنفار السياسي لاستعداد مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم للتصويت على قرار يهدف إلى تقييد قدرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شن عمليات عسكرية ضد إيران دون موافقة صريحة من الكونجرس.
وهو التحرك الذي يقوده الديمقراطيون لضمان سحب القوات من أي أعمال عدائية ما لم يصدر تفويض رسمي بالحرب.
ويأتي هذا التصويت، وفقًا لما نقلته إن بي سي نيوز، كأول إجراء تشريعي بعد عودة مجلس الشيوخ من عطلته التي استمرت أسبوعين، وهي الفترة التي شهدت تصعيدًا في خطاب ترامب وتهديده بإنهاء الحضارة الإيرانية بالكامل في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ورغم التوقعات التي تشير إلى احتمال فشل القرار كما حدث في محاولات سابقة، إلا أن المشهد يبرز انقسامًا واضحًا؛ ولم ينضم للمطالب الديمقراطية من الجانب الجمهوري سوى السيناتور راند بول، في حين تفرد السيناتور الديمقراطي جون فيترمان بمعارضة هذه القيود.






