رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

“النحاس” يتماسك قرب أعلى مستوياته في شهرين وسط توتر جيوسياسي وتباين أداء المعادن

بوابة روز اليوسف

تماسكت أسعار النحاس قرب أعلى مستوياتها في شهرين، رغم تراجعها عن أعلى إغلاق لها منذ أوائل فبراير الماضي، في ظل حالة من الضبابية الجيوسياسية المرتبطة بمحادثات السلام بين واشنطن وطهران، عقب احتجاز الولايات المتحدة سفينة ترفع العلم الإيراني في مضيق هرمز.

 

وبعد أربعة أسابيع متتالية من المكاسب، تراجع المعدن الأحمر بنسبة وصلت إلى 1.1% خلال التداولات الآسيوية، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره لاحقًا، وفقًا لتقرير لوكالة بلومبرج.

وجاء التحرك الأمريكي في أعقاب عطلة نهاية أسبوع شهدت تصاعد حالة عدم اليقين بشأن مسار النزاع الذي دخل أسبوعه الثامن، ما زاد من الضغوط على أسواق السلع.

وفي الوقت نفسه، قفزت أسعار النفط اليوم الاثنين لتعوض جزءًا من خسائرها الحادة الأسبوع الماضي، بينما تباين أداء المعادن الأساسية مع عودة المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي إلى الواجهة.

ويتمثل الخطر الأكبر في الأسواق في احتمال إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، وهو ما قد يفاقم أزمة الطاقة العالمية، ويدفع البنوك المركزية إلى تشديد سياساتها النقدية، بما يضغط بدوره على قطاع التصنيع ويضعف الطلب على السلع الصناعية.

في المقابل، تلقت أسعار النحاس دعمًا من تحسن الطلب في الصين، مع تراجع المخزونات بنحو 200 ألف طن منذ ذروتها في 13 مارس، وفق بيانات بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، إلى جانب دخول السوق الصينية ذروة موسم الاستهلاك.

وقال جيا تشينج، مدير التداول في شركة Suzhou Chuangyuan Harmony-Win Capital Management، إن الطلب في الصين لا يزال قويًا، مشيرًا إلى أن أسعار النحاس بدأت تتحرر تدريجيًا من تأثير التوترات في الشرق الأوسط.

أما الألومنيوم، فقد شهد ارتفاعًا طفيفًا اليوم، رغم تراجعه بأكثر من 5% في وقت سابق، متأثرًا بتصريحات متفائلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب، فيما دعمت اضطرابات الإمدادات في بعض مصاهر الشرق الأوسط الأسعار نسبيًا.

وبحلول الساعة 1:39 ظهرًا بتوقيت سنغافورة، تراجع النحاس بنسبة 0.4% إلى 13,289 دولار للطن، بينما ارتفع الألومنيوم بنسبة 0.1% إلى 3,566.50 دولار للطن، مع استمرار تباين أداء باقي المعادن الأساسية.
 

تم نسخ الرابط