انخفاض الدولار الكندي بشكل طفيف لليوم الثالث مقابل نظيره الأمريكي
تراجع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي لليوم الثالث على التوالي، مع استمرار تقييم المستثمرين لتداعيات القيود المفروضة على حركة التجارة عبر مضيق هرمز، وصدور بيانات أظهرت أن ارتفاع أسعار النفط دفع مؤشر أسعار المنتجين في كندا للصعود خلال الشهر الماضي.
وسجل الدولار الكندي انخفاضاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.3680 دولار أميركي، بعد تحركه في نطاق تراوح بين 1.3661 و1.3689 دولار.
وقال محللو بنك "سكوتيابنك" إن الأخبار المحلية ما زالت محدودة، فيما يظل أداء العملة مرتبطاً بتحركات الدولار الأميركي ومشهد المخاطر العالمي، مشيرين إلى وجود مقاومة قوية في نطاق 1.37 ودعم عند مستوى 1.3625.
وارتفع الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وتعثر جهود التهدئة، ما دفع أسعار النفط للصعود وأضعف شهية المخاطرة.
وارتفع سعر خام النفط، وهو من أهم صادرات كندا، بنسبة 1.5% ليصل إلى 94.37 دولار للبرميل.
وأظهرت البيانات ارتفاع أسعار المنتجين في كندا بنسبة 2.4% في مارس، مدفوعة بزيادة أسعار منتجات الطاقة والبتروكيماويات المرتبطة بإغلاق المضيق. كما أشارت التقديرات الأولية إلى ارتفاع مبيعات المصانع بنسبة 3.5% خلال الشهر ذاته.
وينتظر المستثمرون صدور بيانات مبيعات التجزئة لشهر فبراير غداً، قبل قرار بنك كندا بشأن سعر الفائدة الأسبوع المقبل، وسط توقعات بالإبقاء على المعدل عند 2.25%.




