بمدينة الجلود بالروبيكى
التنمية الصناعية توقع بروتوكولًا لتنفيذ المرحلة الثالثة من توسعات محطة معالجة الصرف الصناعي
وقعت الهيئة العامة للتنمية الصناعية بروتوكول تعاون مع شركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى، لتنفيذ المرحلة الثالثة من توسعات محطة معالجة الصرف الصناعي بمدينة الجلود بالروبيكي، في خطوة تستهدف دعم البنية التحتية الصناعية وتعزيز التوافق البيئي بالمدينة.
ووقع البروتوكول الدكتورة ناهد يوسف، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، والمهندس عادل حسن، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى.
وأكدت الدكتورة ناهد يوسف أن البروتوكول يتضمن إنابة الهيئة لشركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى للتعاقد على كافة الأعمال اللازمة لتنفيذ التوسعات الجديدة بمحطة معالجة الصرف الصناعي بمدينة الروبيكي، بسعة إضافية تبلغ 12 ألف متر مكعب يوميًا، لترتفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمحطة إلى 36 ألف م³/يوم بدلًا من 24 ألف م³/يوم.
وأوضحت أن المشروع يستهدف دعم التوسعات الصناعية الحالية والمستقبلية داخل المدينة، وضمان استدامة التشغيل، إلى جانب التخلص الآمن من “السيب النهائي للمياه المعالجة”، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية.
وأضافت رئيس الهيئة أن البروتوكول يأتي في إطار جهود وزارة الصناعة لتعزيز جاهزية البنية التحتية بمدينة الجلود بالروبيكي، بما يتماشى مع خطط الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوطين الصناعات الاستراتيجية، خاصة الصناعات ذات القيمة المضافة.
وأشارت إلى أن مدينة الروبيكي تمثل نموذجًا متكاملًا للمدن الصناعية الحديثة التي تحرص الدولة على تطويرها لتصبح مدينة صناعية عالمية، مؤكدة أن التوسعات الجديدة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التوافق البيئي الكامل للمدينة، من خلال تطبيق أحدث نظم المعالجة والتخلص الآمن من المخلفات السائلة، بما يتوافق مع المعايير البيئية المحلية والدولية.
ولفتت يوسف إلى أن المشروع يسهم في تعزيز قدرة المدينة على جذب الاستثمارات الصناعية النظيفة والمستدامة، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين، وتحقيق التوازن بين النمو الصناعي والحفاظ على البيئة.
ومن جانبه، أوضح المهندس عادل حسن، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى، أن الشركة ستتولى الإشراف الكامل على تنفيذ المشروع، بدءًا من إعداد الدراسات الفنية والتصميمات، وطرح الأعمال والترسية، وصولًا إلى التنفيذ وتجارب التشغيل والاستلام النهائي للمشروع.





