طارق البشبيشي: تحركات الإخوان في أوروبا تتم وفق تفاهمات تخدم مصالح غربية
أكد طارق البشبيشي الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن تحركات جماعة الإخوان داخل الدول الأوروبية ليست عشوائية، بل تتم، وفق تفاهمات وتنسيقات استخباراتية مع بعض الدول الأوروبية، في إطار توجهات تقودها بريطانيا.
وأوضح البشبيشي فى تصريح لـ"بوابة روزاليوسف "، أن الجماعة تحظى بملاذات آمنة في دول مثل السويد وبريطانيا وهولندا، مستفيدة من القوانين المنظمة لحرية العمل السياسي والمجتمعي، إلى جانب غضّ الطرف عن أنشطتها الاجتماعية والسياسية والمالية.
وأضاف أن بريطانيا، باعتبارها “مستعمراً قديماً”، ما زالت تنظر إلى الجماعة باعتبارها إحدى الأدوات الوظيفية لتحقيق أهداف الغرب في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن بعض الدول الأوروبية لا تسعى إلى إضعاف الجماعة أو حصارها، بل تعمل على الحفاظ عليها كورقة ضغط سياسية.
وأشار إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوروبية تتابع أنشطة الجماعة عن قرب، إلا أنها تتعمد تجاهل بعض التحركات، مؤكدا أن أن هذه السياسة تعود إلى “لعبة قديمة” بدأت منذ عشرينيات القرن الماضي بهدف إضعاف مصر والدول العربية عبر دعم ”الطابور الخامس” وهي جماعة الإخوان.









