الإثنين 10 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

100 مليار دولار تكلفة استثمارات التكيف المناخي في آسيا خلال خمس سنوات

بوابة روز اليوسف

كشف تقرير دولي حديث أن الحكومات والمؤسسات الاستثمارية والبنوك ضخت نحو 100 مليار دولار في مشروعات التكيف مع تداعيات تغير المناخ في آسيا خلال الفترة بين 2021 و2025، مع استحواذ مشروعات المياه والبنية التحتية على النصيب الأكبر من التمويلات.

وأوضح التقرير - الصادر عن مركز الاستثمار المؤثر والممارسات التطبيقية بالتعاون مع صندوق الثروة السيادي السنغافوري تمسك هولدينغز (Temasek Holdings Pte Ltd)، وشركة إنفيسكو (Invesco Ltd)، ومؤسسة (ImpactSF) - أن أكثر من 90% من الاستثمارات خلال السنوات الخمس الماضية جاءت من جهات حكومية أو مؤسسات تمويل تنموية.

وتركّزت الدراسة بشكل رئيسي على تحليل الاستثمارات في الصين والهند وجنوب شرق آسيا.

وأشار التقرير، الذي شمل تحليل استثمارات في الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا، إلى أن مشروعات رفع كفاءة الطرق وشبكات الصرف، وإدارة أحواض المياه، وبرامج تدريب المزارعين، كانت من بين أكثر الأنشطة جذباً للتمويلات المناخية.

ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه مشروعات التكيف المناخي تجذب اهتماماً متزايداً من القطاع الخاص، بعدما كانت تُعتبر لسنوات مسؤولية حكومية بالأساس، خاصة مع توقعات بتحقيق نمو قوي في الخدمات والحلول المرتبطة بتعزيز القدرة على مواجهة الكوارث المناخية خلال العقود المقبلة.

وكان صندوق الثروة السيادي السنغافوري GIC قد قدر العام الماضي أن الإيرادات الناتجة عن حلول التكيف المناخي قد تصل إلى 4 تريليونات دولار بحلول عام 2050.

ووفقاً لبيانات "بلومبرج إنتليجنس"، بلغ الإنفاق العالمي المرتبط بالطقس المتطرف وأقساط التأمين والبنية التحتية المقاومة للمناخ نحو 13.5 تريليون دولار خلال الاثني عشر عاماً الماضية.

وأوضح التقرير أن استثمارات القطاع الخاص في آسيا تركزت بصورة رئيسية على قطاعات البنية التحتية والطاقة وتحديث المنشآت الصناعية، باعتبارها مجالات تتمتع بتدفقات إيرادات واضحة ومستويات مخاطر أقل نسبياً.

وأضاف أن مدخلات الزراعة الذكية مناخياً وشبكات الطاقة المصغرة اللامركزية تُعد من أكثر القطاعات الفرعية التي تتمتع بجدوى تجارية وإمكانات تأثير مرتفعة.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن نقص المشروعات الجاهزة للاستثمار، وضعف وضوح العوائد والفوائد المحتملة، ما زالا من أبرز العوامل التي تحد من تدفق المزيد من الاستثمارات الخاصة إلى قطاع التكيف المناخي في آسيا.

تم نسخ الرابط