الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

على هامش مهرحان (كان)، أقام قبل أيام قليلة السفير المصرى د.طارق دحروج أكثر من لقاء للوفد المصرى شارك فيه نجما فيلم (المصير) ليلى علوى وهانى سلامة، تم التنسيق مع وزارة الثقافة على إقامة احتفالية خاصة بمئوية يوسف شاهين، أحد أهم أيقونات مهرجان (كان) وهو ما أشار إليه مؤخرًا الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى آخر زيارة له لمصر. الفيلم عرض رسميًا عام 1997، وقتها احتفل المهرجان بـ (اليوبيل الذهبى)، خمسين عامًا على انطلاقه، ونال يوسف شاهين بتلك المناسبة سعفة تقديرية عن مشواره، منحتها له رئيس لجنة التحكيم إيزابيل إدجانى.
 


الواقعة الطريفة أن التليفزيون المصرى اختلط عليه الأمر، وأعلن حصول يوسف شاهين على (السعفة الذهبية) عن فيلمه (المصير) وكان لا بُدّ من تغطية الحدث على الهواء، بينما يوسف شاهين لا يزال مسافرًا، كنت أنا والناقدة والكاتبة الكبيرة ماجدة خيرالله فى طريق عودتنا للمحروسة، تم تكليف الإعلامية اللامعة سلمى الشماع بمتابعة هذا الحدث العالمى، كانت سلمى تعلم موعد عودتى بالضبط إلى المطار، كنا على تواصل طوال أيام المهرجان.
 


ذهبت سلمى ومعها فريق العمل للمطار لإجراء حوار على الهواء مع العبد لله وماجدة خيرالله، فى تلك الأثناء كان الخبر قد تم تصحيحه، ولكن لا بُدّ أيضًا من إجراء حوار يواكب تكريم يوسف شاهين، حتى لو لم يكن الخبر هو حصوله على (السعفة الذهبية)، إلا أنه يظل خبرًا يستحق الاحتفاء به. يبقى أن أذكر لكم أن أول مجلة نشرت صورًا لفيلم (المصير) قبل عرضه بالمهرجان هى «روزاليوسف»، تمكن الكاتب الصحفى ورئيس القسم الفنى فى تلك السنوات الصديق الموهوب محمد هانى من الحصول على تلك الصور، ونشرها الكاتب الصحفى عادل حمودة على الغلاف، يومها استشاط غضبًا يوسف شاهين؛ لأنه يعتبر نشر الصور سرًا حربيًا، هو فقط الذى يحدّد (ساعة الصفر)، طبعًا احتفظ هانى باسم المصدر الذى منحه الصور، إلاّ أن يوسف شاهين اعتقد أنه خالد النبوى المشارك فى البطولة، وعاقبه بعدم دعوته للسفر والصعود على السجادة الحمراء، بينما عند استقبال يوسف شاهين فى القاهرة بعد تتويجه بالجائزة، قاد خالد النبوى مظاهرة حب فى المطار حملت يوسف شاهين على الأعناق، ورغم ذلك لم يلتقِ فنيًا يوسف شاهين مع خالد النبوى بعد (المصير)!.

 

نقلًا عن مجلة روزاليوسف

تم نسخ الرابط