الأوقاف: الأضحية عن الميت جائزة شرعًا بشرط الإخلاص والابتعاد عن الرياء
أكدت وزارة الأوقاف أن الأضحية تُعد شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام وسنة مؤكدة ثابتة بالكتاب والسنة، مشيرة إلى جواز الأضحية عن الميت تطوعًا عند جمهور الفقهاء، قياسًا على الصدقة، بشرط أن تكون خالصة لوجه الله بعيدًا عن الرياء والمباهاة.
وأوضحت الوزارة، في مقال منشور عبر منصتها الرقمية، أن الإسلام رغّب في الأضحية وحثّ عليها، باعتبارها من الشعائر التي تعكس التقوى وتعظيم أمر الله، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾، إلى جانب الأحاديث النبوية التي تؤكد مشروعيتها ومواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها.
وأضافت الوزارة أن جمهور الفقهاء من الحنفية والحنابلة وبعض الشافعية أجازوا التضحية عن الميت دون اشتراط وصية منه، معتبرين أنها نوع من الصدقة التي يصل ثوابها إلى المتوفى، كما نقلت الوزارة ما ورد عن بعض المالكية من جوازها مع كراهة إذا ارتبطت بالرياء أو السمعة.
وأشارت إلى أن دار الإفتاء المصرية أكدت في فتوى سابقة أن التضحية عن الميت مشروعة عند أكثر أهل العلم، لأنها من أبواب الصدقة الجارية التي يُرجى ثوابها للمتوفى.
واستعرضت الوزارة عددًا من الأدلة الشرعية والآثار الواردة عن الصحابة والعلماء في هذا الشأن، مؤكدة أن الأضحية عن الميت جائزة شرعًا طالما قصد بها وجه الله تعالى والدعاء للميت بالرحمة والثواب.





