الثلاثاء 11 أغسطس 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

صلاح يكتب نهاية سلوت.. وليفربول يبحث عن بداية جديدة مع إيراولا بعد موسم كارثي

بوابة روز اليوسف

أنهت إدارة ليفربول تعاقدها مع المدرب الهولندي آرني سلوت بشكل رسمي، قبل عام من نهاية عقده الممتد حتى صيف 2027، في أعقاب موسم مخيب للآمال فشل خلاله الفريق في تحقيق أهدافه المحلية والقارية، بعدما كان بطل النسخة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

وجاء القرار بعد مراجعة شاملة لأحداث الموسم، الذي شهد تراجعًا ملحوظًا في نتائج ومستوى الفريق، بصورة واضحة انعكست على نتائج الفريق في مختلف المسابقات، خاصة عقب تذبذب مستوى قائد منتخبنا الوطني محمد صلاح، نجم الريدز الأول وهدافه بالموسم المنصرم ولأول مرة على عكس ما كان عليه خلال التسع سنوات الماضية.

 

ولعبت تصريحات محمد صلاح المتتالية خلال الأشهر الأخيرة دورًا كبيرًا في تسريع قرار إدارة ليفربول بإنهاء التعاقد مع آرني سلوت، بعدما خرج “مو” أكثر من مرة بتلميحات وانتقادات اعتبرتها الصحف الإنجليزية موجهة مباشرة للمدرب الهولندي وطريقته في إدارة الفريق، وأبدى صلاح استياءه من ابتعاد ليفربول عن أسلوبه المعتاد القائم على الضغط العالي واللعب السريع والقوة البدنية، مؤكدًا أن الفريق فقد شخصية "الهيفي ميتال" التي صنعت نجاحاته تحت قيادة يورجن كلوب.


 

ووفقًا لتقارير بريطانية، فإن صلاح لم يكن مقتنعًا بالنهج التكتيكي الذي اعتمده سلوت، خاصة فيما يتعلق بتراجع معدلات الضغط والحدة البدنية داخل الملعب، إلى جانب طريقة إدارة المباريات في اللحظات الصعبة، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج الفريق ومستواه طوال الموسم.

كما تسببت تصريحات قائد منتخب مصر في زيادة الضغوط الجماهيرية والإعلامية على المدرب الهولندي، لتتحول الأزمة من تراجع نتائج فقط إلى فقدان الثقة داخل غرفة الملابس، الأمر الذي عَجَل بحسم إدارة ليفربول قرارها بإنهاء المشروع الفني والبحث عن مدرب قادر على إعادة هوية الريدز المعروفة بالقتال والشراسة والضغط المستمر.

 

وعانى ليفربول من فقدان هويته الهجومية خلال الموسم، ليتراجع في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن ينهي الموسم في المركز الخامس بجدول الترتيب، خلف أرسنال المتوج باللقب، ومانشستر سيتي، ومانشستر يونايتد، وأستون فيلا، في واحدة من أكثر المواسم إحباطًا لجماهير النادي خلال السنوات الأخيرة.

 

وكشفت تقارير صحفية أوروبية أن إدارة ليفربول رأت أن المشروع الفني تحت قيادة سلوت لم يعد قادرًا على إعادة الفريق إلى منصات التتويج، ما دفعها لاتخاذ قرار التغيير استعدادًا للموسم الجديد، في محاولة لاستعادة بريق النادي ومكانته بين كبار القارة الأوروبية.

 

من جانبه، أكد الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن الإسباني أندوني إيراولا بات المرشح الأبرز لتولي القيادة الفنية للريدز خلال المرحلة المقبلة، بعدما نال إعجاب مسؤولي النادي بفضل العمل المميز الذي قدمه في الدوري الإنجليزي، ليقترب من قيادة مرحلة جديدة في تاريخ ليفربول عقب نهاية عهد سلوت.

تم نسخ الرابط