استطلاع رأي: شعبية "نتنياهو" في النازل
أظهر استطلاع جديد للرأي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه تراجعاً حاداً في شعبيته في الشمال ذي الأهمية الانتخابية الكبيرة، حيث كان إطلاق صواريخ حزب الله هو الأشد، مما يضعه تحت ضغط لاتخاذ موقف أكثر تشدداً مع اقتراب الانتخابات.
إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه ليلة الأربعاء بين إسرائيل ولبنان - سواء صمد أم لا - قد لا يكون ما يفكر فيه الناخبون الشماليون.
أظهر استطلاع رأي أجرته شركة أغام لابز في الجامعة العبرية الإسرائيلية في مايو، والذي تم مشاركته حصرياً مع رويترز، أن سكان الشمال تخلوا عن حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو بسرعة أكبر من الناخبين في أماكن أخرى، وانتقدوه بشدة أكبر بسبب الحرب في لبنان.
يكشف الاستطلاع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه ضغوطًا متزايدة بين حساباته الانتخابية الداخلية والمساعي الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى ترتيبات أو اتفاقات تهدف إلى إنهاء التصعيد العسكري في المنطقة.
ومع اقتراب الانتخابات العامة المقرر إجراؤها بحلول أكتوبر، يواجه الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو تحديات قد تهدد بقاءه في السلطة، ما يضع على المحك مسيرته السياسية الطويلة التي جعلت منه أحد أبرز الشخصيات السياسية في إسرائيل.
ورغم أن حكومته تُوصف على نطاق واسع بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، فإن شريحة من الناخبين في المناطق الشمالية تدعو إلى تبني نهج عسكري أكثر تشددًا تجاه حزب الله، وترفض أن تكون القرارات العسكرية مقيدة بالضغوط الأمريكية الرامية إلى إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط.





