رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وزير التعليم العالي يبحث مع وفد روماني تعزيز التعاون العلمي والفرانكفوني

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفدًا رفيع المستوى من جمهورية رومانيا ضم كلًا من داكيان تشولوش، مستشار رئيس رومانيا والمرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية، والدكتور سيبريان ميهالي، الممثل الخاص لرئيس رومانيا لشؤون الفرانكفونية، وأوليفيا تودريان سفيرة رومانيا بالقاهرة، إلى جانب أميرا ميهايليسكو الوزير المفوض بوزارة الخارجية الرومانية والمسؤولة عن ملف الفرانكفونية، وأدريان جامان نائب سفير رومانيا بالقاهرة، وأونا مارينيسكو مستشارة الاتصال.

 

وشارك في اللقاء من الجانب المصري السفيرة فاطمة الزهراء عتمان، والسفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي، والوزيرة المفوضة إنجي شريف السمنودي، نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الفرانكفونية، والدكتور أيمن فريد مساعد الوزير ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتورة سلمى يسري مساعد الوزير للتعاون الدولي.

 

رحب الدكتور عبد العزيز قنصوة بالوفد الروماني، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمع بين مصر ورومانيا، وما تشهده من تطور متواصل في مختلف المجالات، لاسيما في قطاعات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مشيرًا إلى العلاقات القوية التي تربط مصر بالدول الأوروبية، وحرص الدولة المصرية على تعزيز أطر التعاون والشراكة مع أوروبا بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية المستدامة.

 

وأكد الوزير اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية، انطلاقًا من إيمانها بالدور المهم الذي تضطلع به المنظمة في دعم التنمية وبناء القدرات البشرية وتعزيز الحوار الثقافي والعلمي بين الدول الأعضاء، خاصة في القارة الإفريقية التي تمثل إحدى أولويات السياسة المصرية.

 

 وأكد الدكتور قنصوة أهمية دعم دور التعليم العالي والبحث العلمي باعتبارهما من أهم أدوات الدبلوماسية العلمية القادرة على نشر المعرفة وترسيخ قيم السلام وتحقيق التنمية المستدامة، تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الداعمة لجهود التنمية والسلام والاستقرار في المنطقة.

 

وأوضح قنصوة الجهود التي تقوم بها الوزارة لدعم التعاون الأكاديمي والعلمي مع الدول الإفريقية، من خلال التوسع في إنشاء أفرع للجامعات المصرية داخل القارة، بما يسهم في بناء القدرات البشرية من أبناء القارة، وتوفير فرص تعليم جامعي عالي الجودة للشباب الإفريقي.

 

وأشار إلى أن مصر تمتلك بالفعل أفرعًا لجامعاتها في كل من جمهورية تشاد وجمهورية جنوب السودان،  فضلًا عن دراسة إنشاء أفرع جديدة في عدد من الدول الإفريقية خلال المرحلة المقبلة.

 

 واستعرض الوزير جهود الدولة المصرية في دعم المؤسسات التعليمية الناطقة بالفرنسية، مشيرًا إلى افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرًا المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب بالإسكندرية، باعتبارها إحدى الأجهزة الرئيسية التابعة للمنظمة الدولية للفرانكفونية، والتي تضطلع بدور محوري في إعداد وتأهيل الكوادر الإفريقية في مجالات التنمية المستدامة والحوكمة والصحة العامة الدولية وإدارة البيئة والتراث الثقافي، بما يعزز دور مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي وخدمة القارة الإفريقية.

 

وأعرب عن ترحيب مصر بتوسيع التعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية في مجالات تبادل المعرفة والخبرات البحثية، وتشجيع الابتكار بين الشباب الإفريقي، ودعم المشروعات البحثية المشتركة التي تسهم في مواجهة التحديات التنموية بالقارة، مؤكدًا أن بناء اقتصاد المعرفة يمثل أحد المسارات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة لشعوب إفريقيا، كما أشار إلى أهمية توسيع مجالات التعاون في التعليم التكنولوجي وتعزيز منظومة التعليم الفني باعتبارها ركيزة أساسية لدعم الصناعة وتلبية احتياجات سوق العمل.

 

وعلى صعيد آخر أشاد بالتطور الذي تشهده علاقات التعاون الأكاديمي بين مصر ورومانيا، مؤكدًا الحرص على توسيع الشراكات بين الجامعات والمؤسسات البحثية في البلدين، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا.

 

تعزيز مكانة اللغة الفرنسية في مصر 

 

ومن جانبه، أعرب داكيان تشولوش عن سعادته بزيارة مصر، مؤكدًا أن المنظمة الدولية للفرانكفونية تعمل على تعزيز مكانة اللغة الفرنسية باعتبارها أداة للتواصل الثقافي والحضاري وجسرًا للتقارب بين الشعوب، واستثمار ما تتمتع به كلغة من تقدير واحترام ثقافي في دعم التعاون بين الشعوب المتحدثة بالفرنسية في مجال التنمية وتعزيز التعاون بينها.

 

وأشار إلى أن مصر تمثل دولة محورية في القارة الإفريقية وتحظى بمكانة مهمة في دعم أهداف المنظمة وتحقيق رسالتها، مؤكدًا أهمية توسيع مجالات التعاون المشترك في العديد من القطاعات الحيوية التي تخدم القارة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والصحة والزراعة والتكنولوجيا الحديثة.

تم نسخ الرابط