الثلاثاء 16 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

"مزدوجو الجنسية" يعززون أحلام العرب في كأس العالم 2026

مصر والمغرب وتونس تكسب رهان المواهب الأوروبية

مصر والمغرب وتونس
مصر والمغرب وتونس

تواصل المنتخبات العربية استعداداتها المكثفة لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط طموحات كبيرة بتحقيق حضور استثنائي في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.

 

وفي إطار تعزيز صفوفها قبل الحدث العالمي المرتقب، نجحت عدة اتحادات عربية في حسم ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية، مستفيدة من المواهب العربية المتألقة في الملاعب الأوروبية، بهدف رفع جودة المنتخبات وزيادة قدرتها على المنافسة أمام كبار منتخبات العالم.

 

وتشارك ثمانية منتخبات عربية في مونديال 2026، وهي مصر والمغرب والجزائر وتونس والسعودية وقطر والعراق والأردن، في أكبر تمثيل عربي بتاريخ كأس العالم.


هيثم حسن.. إضافة هجومية جديدة لمنتخب مصر

 

يُعد هيثم حسن من أبرز الأسماء التي انضمت مؤخرًا إلى صفوف منتخب مصر، بعدما حسم قراره الدولي لصالح "الفراعنة" عقب سنوات من الجدل حول مستقبله الكروي.

 

ويتميز جناح ريال أوفييدو الإسباني بقدرات فنية كبيرة، أبرزها السرعة والمراوغة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، ما يمنح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن حلولًا إضافية في الخط الأمامي.

 

ويأمل المنتخب المصري أن يشكل هيثم حسن عنصرًا مؤثرًا إلى جانب النجوم محمد صلاح وعمر مرموش، خاصة مع الخبرات التي اكتسبها في الملاعب الإسبانية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.


راني خضيرة يمنح تونس خبرة الدوري الألماني

 

نجح منتخب تونس في تدعيم صفوفه بواحد من أصحاب الخبرات الكبيرة في أوروبا، بعدما قرر راني خضيرة تمثيل "نسور قرطاج" على المستوى الدولي.

 

ويملك لاعب يونيون برلين خبرة طويلة في الدوري الألماني، وهو ما يجعله إضافة مهمة لخط وسط المنتخب التونسي قبل خوض منافسات كأس العالم.

 

ويُنتظر أن يلعب خضيرة دورًا بارزًا في تعزيز التوازن داخل الفريق بفضل قوته البدنية وانضباطه التكتيكي وقدرته على الربط بين الخطوط، خصوصًا في المواجهات التي تتطلب خبرة كبيرة أمام المنتخبات الكبرى.


عيسى ديوب.. قوة دفاعية جديدة للمغرب

 

واصل المنتخب المغربي سياسته الناجحة في استقطاب المواهب المحترفة بأوروبا، بعدما حسم ملف المدافع عيسى ديوب، الذي اختار تمثيل "أسود الأطلس" بدلًا من مواصلة انتظار فرصة مع المنتخب الفرنسي.

 

ويمتلك ديوب خبرة واسعة في الملاعب الإنجليزية، حيث برز خلال مسيرته مع فولهام، ويُعرف بقوته البدنية وصلابته الدفاعية وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية.

 

ويمنح انضمامه المنتخب المغربي مزيدًا من العمق الدفاعي، خاصة أن خط الدفاع كان أحد أبرز عوامل نجاح المغرب خلال مشاركته التاريخية في كأس العالم 2022.


أيوب بوعدي.. مشروع نجم عالمي جديد للمغرب

 

يُنظر إلى أيوب بوعدي باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه بقوة مع نادي ليل الفرنسي رغم صغر سنه.

 

ونجح الاتحاد المغربي في إقناع اللاعب بتمثيل المنتخب الوطني، في خطوة تؤكد نجاح المشروع المغربي في استقطاب المواهب الشابة ذات الأصول المغربية المنتشرة في أوروبا.

 

ويمتاز بوعدي بقدرات فنية كبيرة في خط الوسط، حيث يجمع بين الرؤية المميزة والمهارة في الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب، ما يجعله أحد الأسماء المرشحة للعب دور مهم في مستقبل المنتخب المغربي.


المنتخبات العربية تراهن على الخبرة الأوروبية

 

تعكس هذه التعاقدات نجاح المنتخبات العربية في استثمار الكفاءات الكروية المنتشرة في الدوريات الأوروبية، من أجل رفع مستوى المنافسة خلال كأس العالم 2026.

 

وتأمل الجماهير العربية أن تسهم هذه الأسماء الجديدة في تكرار الإنجازات التاريخية التي حققها المنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في كأس العالم.

 

ومع ارتفاع مستوى المنتخبات العربية وتنوع الخيارات الفنية داخل القوائم، تبدو الفرصة متاحة أمام أكثر من منتخب عربي لتحقيق نتائج مميزة خلال النسخة المقبلة من المونديال.

تم نسخ الرابط