الخميس 11 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

كأس العالم 2026 يتحول إلى مهرجان عالمي مفتوح

بوابة روز اليوسف

تستعد بطولة كأس العالم 2026 لإحداث نقلة نوعية في مفهوم الاحتفال الكروي العالمي، بعدما أعلنت اللجنة المنظمة عن أوسع برنامج للفعاليات الجماهيرية في تاريخ البطولة، يمتد عبر 13 مدينة مستضيفة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ليحوّل البطولة إلى مهرجان عالمي مفتوح يتجاوز حدود الملاعب التقليدية.

 

ولا تقتصر التجربة هذه المرة على متابعة المباريات داخل الاستادات، بل تمتد إلى مساحات عامة عملاقة صممت خصيصاً لتجميع الجماهير، وبث المباريات على شاشات ضخمة، وتقديم عروض موسيقية وثقافية تعكس هوية كل مدينة مضيفة.

 

تجربة جماهيرية بلا حدود

 

يأتي هذا التوسع في إطار رؤية جديدة تهدف إلى جعل كأس العالم تجربة معيشة متكاملة، وليس مجرد حدث رياضي يُتابع من المدرجات.

 

وتشمل الخطة إنشاء مواقع رسمية لمهرجانات المشجعين في مختلف المدن، إلى جانب فعاليات إضافية تنظمها السلطات المحلية، ما يمنح الجماهير خيارات متعددة للاحتفال بالبطولة سواء بحضور المباريات أو متابعتها في أجواء جماعية نابضة بالحياة.

 

وتؤكد اللجنة المنظمة أن هذه النسخة ستكون الأكثر تنوعاً وحيوية في تاريخ البطولة، من حيث عدد الفعاليات واتساع نطاقها الجغرافي.

 

مهرجانات المشجعين.. قلب الحدث خارج الملعب

 

تُعد مهرجانات المشجعين الركيزة الأساسية لهذا المشروع الضخم، حيث ستتحول إلى مراكز ترفيهية متكاملة تضم بثاً مباشراً للمباريات، وعروضاً فنية وموسيقية، وتجارب تفاعلية مستوحاة من كرة القدم، إضافة إلى مناطق مخصصة للألعاب والأنشطة العائلية.

 

كما ستوفر هذه المواقع مساحات مخصصة للضيافة والمأكولات المحلية، إلى جانب متاجر رسمية لمنتجات البطولة، في تجربة تهدف إلى دمج الرياضة بالثقافة والترفيه في مكان واحد.

 

ومن المتوقع أن تستقطب هذه المهرجانات عشرات الملايين من المشجعين حول العالم، في استمرار لنجاح المبادرة التي انطلقت قبل عقدين وتوسعت تدريجياً في النسخ السابقة من البطولة.

 

تنوع ثقافي يعكس هوية المدن المستضيفة

 

تحمل كل مدينة من المدن الثلاث عشرة بصمتها الخاصة في هذه الاحتفالات، حيث صُممت الفعاليات لتعكس الهوية الثقافية والاجتماعية لكل موقع.

 

ففي المكسيك، تتجلى الروح الشعبية من خلال الموسيقى والفنون التراثية، بينما تقدم كندا نموذجاً يعكس التعدد الثقافي والانفتاح المجتمعي، في حين تراهن الولايات المتحدة على عروض ضخمة تمزج بين التكنولوجيا الحديثة وصناعة الترفيه العالمية.

 

لوس أنجلوس ونيويورك وفيلادلفيا في قلب المشهد

 

إلى جانب المواقع الرسمية، ستشهد مدن كبرى مثل لوس أنجلوس ونيويورك وفيلادلفيا فعاليات إضافية ضخمة، تتيح للمشجعين متابعة المباريات في ساحات عامة ومراكز حضرية كبرى.

 

وتشمل هذه الفعاليات عروضاً موسيقية وبثاً مباشراً للمباريات وأنشطة تفاعلية، ما يجعل البطولة حاضرة في الشوارع والساحات وليس فقط داخل الملاعب.

 

بنية لوجستية هي الأضخم في تاريخ البطولة

 

يمتد نطاق هذه الفعاليات على آلاف الكيلومترات عبر القارة الأمريكية الشمالية، ما يفرض تحديات تنظيمية ولوجستية غير مسبوقة.

 

ويشارك آلاف العاملين في تنفيذ هذه الخطة، بدءاً من فرق الإنتاج والتجهيز وحتى فرق الأمن والخدمات، لضمان سير الفعاليات بسلاسة وتقديم تجربة متكاملة للمشجعين من مختلف دول العالم .

تم نسخ الرابط