الخميس 11 يونيو 2026
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

نشطاء حماية البيئة: مونديال 2026 سيكون النسخة الأكثر ضرراً بالمناخ في التاريخ

بوابة روز اليوسف

أكد نشطاء حماية البيئة على مستوى العالم أن نسخة كأس العالم الحالية والتي تستضيفها كندا وامريكا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو الجاري إلى 19 يوليو المقبل، ستكون "الأكثر ضرراً بالمناخ" في تاريخ المونديال، حيث أن الاعتماد الكبير على السفر الجوي يعني أنها ستُنتج أكثر من تسعة ملايين طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، أي ما يقارب ضعف متوسط انبعاثات كأس العالم في السنوات الأربع الماضية .

 

وفي ملف ترشيحها الأصلي، كشفت الدول الثلاث المُرشحة لاستضافة البطولة عن تقدير أولي لانبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون يبلغ 3.6 مليون طن، مُشيرةً إلى آمالها في أن تُرسّخ البطولة "معايير جديدة للاستدامة البيئية في الرياضة".

 

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد تعهد بخفض انبعاثاته الكربونية بنسبة 50% بحلول عام 2030، والوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2040.

 

وأكد فيفا آنذاك أن إقامة جميع مباريات كأس العالم سوف تسهم في تحقيق هذه الطموحات. إلا أن توسيع نطاق البطولة إلى هذا الحد لا يُحقق ذلك، إذ يُمثل قطاع الطيران ما بين 80 و90% من بصمتها الكربونية.

 

وقبل أسابيع قليلة، حذّرت مجموعة من كبار العلماء في العالم الفيفا من أن إجراءات السلامة الحالية من الحرارة في كأس العالم "غير كافية" وقد تُعرّض اللاعبين لخطر الإصابة بأضرار جسيمة.

 

ويؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" التزامه بحماية صحة وسلامة اللاعبين والحكام والجماهير والمتطوعين والموظفين، وأن جميع المخاطر المتعلقة بالمناخ تخضع للتقييم.

 

لكن من المتوقع أن تخضع آثار الظواهر الجوية المتطرفة لتدقيق مكثف، بما في ذلك التأخيرات الطويلة في حال توقف المباريات بسبب العواصف الرعدية فقد توقفت مباراة السعودية الودية ضد بورتوريكو في تكساس في 6 يونيو الجاري لمدة ساعتين تقريبًا، و"فيفا" يتخذ وضعا دفاعيا، يساهم في تفاقم المشكلة وليس حلها .

تم نسخ الرابط