رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
أحمد إمبابي

وإيلون ماسك يتصدر

أغنى 500 شخص في العالم يضيفون 336 مليار دولار لثرواتهم في يوم واحد

بوابة روز اليوسف

أضاف أغنى 500 شخص في العالم نحو 336 مليار دولار إلى ثرواتهم بنهاية تداولات بورصة وول ستريت يوم الاثنين، في أكبر زيادة يومية تسجل على الإطلاق، وفق ما كشفه مؤشر بلومبيرج للمليارديرات.

 

وبهذه القفزة القياسية، ارتفع إجمالي صافي ثرواتهم إلى مستوى غير مسبوق بلغ 13.3 تريليون دولار أمريكي، مدفوعًا بموجة صعود قوية في الأسواق العالمية.

 

وتعكس هذه القفزة غير المسبوقة موجة صعود قوية في الأسواق المالية، دفعت إجمالي ثروات الأثرياء إلى مستويات قياسية جديدة ووصفت تلك التداولات بأنها كانت استثنائية بكل المقاييس في تاريخ الثروات العالمية.

 

وعزز إيلون ماسك، أول ملياردير في العالم، صدارته للمجموعة بارتفاع ثروته الصافية بأكثر من 10% لتصل إلى 1.27 تريليون دولار أمريكي.

 

أما الأشخاص الاثنا عشر الذين يحتلون ذيل القائمة - وهم الأقل ثراء بين أثرياء العالم - فقد بلغت ثروة كل منهم 7.9 مليار دولار أمريكي، وهو أعلى حد على الإطلاق لدخول المؤشر.

 

وشهدت الأسواق العالمية انتعاشا ملحوظا مع بداية تداولات يوم الاثنين، بعد التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

 

 وفي هذا السياق، سجلت الأسواق الأمريكية مكاسب قوية، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى مستوى قياسي جديد، مدفوعًا بموجة التفاؤل الجيوسياسي.

 

كما انعكس هذا الزخم الإيجابي على بقية المؤشرات، إذ أنهى مؤشر ناسداك 100 ومؤشر MSCI العالمي تداولات اليوم بالقرب من أعلى مستوياتهما على الإطلاق، في حين عززت أسهم الشركات المرتبطة بالنمو والتكنولوجيا مكاسبها وسط تحسن شهية المستثمرين للأصول عالية المخاطر.

 

وكانت شركة سبيس إكس المحرك الأكبر وراء هذا الارتفاع في الثروات، إذ سارع المستثمرون الأفراد إلى شراء أسهمها، ما دفع قيمتها السوقية إلى الارتفاع بنحو 20%.

 

وساهم هذا الصعود في إضافة نحو 164 مليار دولار أمريكي إلى صافي ثروة إيلون ماسك، وهو ما يعادل تقريبا إجمالي مكاسب 499 شخصا آخرين مدرجين في مؤشر بلومبيرج للمليارديرات، في واحدة من أكبر القفزات اليومية في الثروات التي تم تسجيلها على الإطلاق.

 

ولطالما اعتبرت ثروة إيلون ماسك مرآة حادة لعمق التفاوت في توزيع الثروة بين نخبة الأثرياء في العالم وبقية السكان، لكنها باتت اليوم تجسيدًا أوضح لاتساع الفجوة داخل قمة الهرم المالي نفسه.

 

فبحسب المؤشر، يسيطر أغنى 50 شخصا في العالم على نحو 6.5 تريليون دولار أمريكي، مقارنة بما يقارب 6.8 تريليون دولار يمتلكها أفقر 450 مليارديرا ضمن القائمة، في مشهد يعكس اختلالا متزايدا حتى داخل صفوف فاحشي الثراء.

 

تم نسخ الرابط