ألمانيا وبولندا توقعان اتفاقات دفاعية جديدة دون ضمانات أمنية إضافية خارج التزامات الناتو
وقعت ألمانيا وبولندا، اليوم الأربعاء، سلسلة من الاتفاقات الدفاعية الجديدة، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية البولندي رادوسواف سيكورسكي إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث استقبله نظيره الألماني يوهان فاديفول.
وقال الوزيران - في بيان مشترك - إن "بلديهما، وإدراكاً منهما للتاريخ المأساوي للقرن العشرين، يتحملان مسؤولية خاصة تجاه منطقتهما والقارة الأوروبية، بصفتهما حليفين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وشريكين في الاتحاد الأوروبي".
وذكرت وزارة الدفاع البولندية أن الاتفاق الجديد مع ألمانيا يحدّث إطار تعاون قائماً منذ عام 2011، ويركز بصورة رئيسية على تسهيل حركة القوات العسكرية وتطوير البنية التحتية والتعاون في منطقة بحر البلطيق، إضافة إلى الأمن السيبراني والفضاء.
وأضافت الوزارة أن الاتفاق لا يتضمن ضمانات أمنية جديدة تتجاوز الالتزامات القائمة ضمن المادة الخامسة من ميثاق حلف الناتو أو التزامات الاتحاد الأوروبي.
وأفادت تقارير إعلامية بولندية بأن الحكومة كانت تدرس في البداية إبرام اتفاق أكثر طموحاً، لكنها فضلت نسخة أقل توسعاً تحسباً لمعارضة الرئيس القومي كارول ناوروكي وحزب “القانون والعدالة” المحافظ.





