وزير خارجية فرنسا يدعو إلى عدم المبالغة في تفسير تأجيل مفاوضات سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران
دعا وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى عدم المبالغة في تفسير تأجيل المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في اللحظة الأخيرة، والتي كان من المقرر إجراؤها في سويسرا اليوم.. مؤكداً أن الاتفاق بين الجانبين قد تم توقيعه بالفعل.
واعتبر بارو في تصريح اليوم الجمعة أن هذا الاجتماع، الذي كان مقراً في سويسرا، قد فقد جزءًا من أهميته، بعد توقيع الاتفاق أمس الأول على أعلى مستوى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأوضح أن جي دي فانس نائب رئيس الولايات المتحدة، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، كان من المفترض أن يلتقيا في سويسرا اليوم، بشكل رئيسي لتوقيع اتفاق، غير أن هذا الاتفاق قد تم توقيعه قبل نحو 48 ساعة على مستوى أعلى، حيث قام بذلك رئيسا البلدين مجدداً تأكيده بأن الجزء الأصعب يتبقى فعله، ومطالباً بعدم المبالغة في تفسير تأجيل الاجتماعات ما دام هذا الاتفاق قد وُقّع.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن الجزء الأصعب بطبيعة الحال ما زال يتعين القيام به، مؤكداً أن الأمر الأساسي من الآن فصاعداً هو أن تستمر المباحثات، بما في ذلك على المستوى التقني، لتفعيل الخطوات الأولى التي ينص عليها هذا الاتفاق، والمتمثلة في تحرير أو إعادة فتح مضيق هرمز، ومرور السفن، ووقف الأعمال العدائية على جميع الجبهات.
وشدد وزير خارجية فرنسا على أنه في هذا السياق، وبمجرد عودة قدر من الاستقرار، ستتمكن المفاوضات بشأن البرنامج النووي على وجه الخصوص من الانطلاق، كاشفاً في الوقت ذاته أن مناقشات قد جرت بالفعل في وقت سابق بقطر بين خبراء من الطرفين لبدء إحراز تقدم في كل هذه الموضوعات، وتحديداً تلك المقررة منذ بداية الاتفاق، وهي فتح مضيق هرمز ووقف الأعمال العدائية.





