أليانز: سفن وشحنات بقيمة 125 مليار دولار تنتظر استئناف العبور عبر مضيق هرمز
كشفت مؤسسة “أليانز ريسيرتش” أن نحو 1150 سفينة تحمل بضائع تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 125 مليار دولار، لا تزال تنتظر استئناف عمليات العبور عبر مضيق هرمز، بعد الاضطرابات التي شهدها الممر المائي الحيوي جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.
ونقلت وكالة رويترز عن المؤسسة التابعة لمجموعة أليانز للتأمين قولها اليوم الأربعاء: إن السفن العالقة تحمل ما يقارب 29 مليون طن من الشحنات، وعلى متنها ما يصل إلى 20 ألف بحار، مشيرة إلى أن استعادة حركة الملاحة الطبيعية تتطلب توفير ضمانات قوية للمرور الآمن بمشاركة المجتمع الدولي.
وأضافت المؤسسة: إن إعادة فتح المضيق، في حال صمود التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، لا تكفي وحدها لعودة النشاط إلى مستوياته السابقة، مؤكدة أن شركات الشحن وملاك السفن يحتاجون إلى تطمينات أمنية واضحة قبل استئناف الحركة بصورة كاملة.
وأوضحت أن خدمات التأمين البحري بقيت متاحة طوال فترة الصراع، وإن كانت أقساط التأمين قد ارتفعت، لافتة إلى أن المخاوف الرئيسية لملاك السفن تركزت على سلامة الطواقم والسفن أثناء عبورها مناطق التوتر أكثر من الجوانب التأمينية.
وأعلنت المنظمة البحرية الدولية، أمس، أن خطة يجري تنفيذها حالياً لتسهيل مغادرة مئات السفن العالقة في الخليج، والتي تقل على متنها نحو 11 ألف بحار.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، فيما أثارت التوترات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية مخاوف واسعة بشأن أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وكان الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، رحب في الـ 15 من الشهر الجاري بالاتفاق الذي أُعلن التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية، لإنهاء الحرب بين البلدين، لكن رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فإن تقارير تحدثت عن خروقات إسرائيلية للاتفاق، الأمر الذي أبقى حالة الحذر قائمة في أسواق الطاقة والشحن البحري.





