حلمي النمنم: 30 يونيو ثورة ثقافية أنقذت الهوية المصرية وسجلت حكاية وطن
أكد الكاتب والمفكر حلمي النمنم أن ثورة 30 يونيو كانت في جوهرها ثورة ثقافية قبل أن تكون حدثًا سياسيًا، لأنها قامت دفاعًا عن فكرة أساسية تتمثل في الحفاظ على الهوية المصرية وصون الدولة الوطنية.
وقال النمنم، خلال الجلسة الحوارية الثانية الخاصة بمناقشة كتاب «رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن» الصادر عن الهيئة الوطنية للصحافة، التي أقيمت اليوم الثلاثاء، إن مصر شهدت خلال فترة حكم جماعة الإخوان محاولات للعبث بالهوية الوطنية ومفهوم الدولة وحدود الوطن، مشيرًا إلى أن بعض الأفكار التي رُوج لها آنذاك كانت تنتقص من قيمة الانتماء الوطني.
وأضاف أن ثورة 30 يونيو جاءت استجابة طبيعية للدفاع عن الشخصية المصرية وهويتها الحضارية، مؤكدًا أن ما حدث في ذلك التوقيت كان ضرورة تاريخية لحماية الوطن والحفاظ على تماسك الدولة المصرية.
وشدد النمنم على أهمية توثيق تلك المرحلة الفارقة من تاريخ مصر، قائلاً إن الأوطان لا تحفظ ذاكرتها إلا بتسجيل حكاياتها الكبرى، معتبرًا أن كتاب «رجل الأقدار» يمثل جهدًا مهمًا في توثيق أحداث ثورة 30 يونيو وما أعقبها من تحولات كبرى شهدتها الدولة المصرية.
وأوضح أن الكتاب لا يوثق فقط سيرة قائد، بل يسجل أيضًا حكاية وطن واجه تحديات مصيرية واستطاع أن يعبر إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء والتنمية.







